


تُعدّ عزيزة الرباح من أشهر اللاعبات في الدوري المغربي لكرة القدم، لما تقدمه من مستويات جيدة، سواء مع الجيش الملكي أوالمنتخب المغربي.
وتنتظر رباح قائدة الجيش والمنتخب المغربي تحديا جديدا، من خلال قيادة فريقها للمشاركة في تصفيات دوري أبطال أفريقيا، التي تحتضنها مدينة بركان المغربية من 24 إلى 31 من الشهر الجاري، بمشاركة آفاق غليزان الجزائري وبنك الإسكان التونسي، علما أن مصر ستحتضن النهائيات في نهاية السنة الجارية.
كووورة التقى رباح، وكان معها الحوار التالي:
ماذا عن استعداداتكم لدخول تصفيات دوري أبطال أفريقيا؟
رفعنا من إيقاع الاستعداد في المعسكر الذي نخوضه منذ نهاية الأسبوع الماضي بمدينة السعيدية، معنويات اللاعبات مرتفعة، وكلنا متحفزات لدخول هذه التجربة الأولى من نوعها لنا.
ماذا تمثل لك المشاركة في المنافسة الأفريقية؟
شرف وفخر، لأننا أول فريق نسوي يمثل المغرب في المنافسة الأفريقية، وهو ما يدفعنا للبحث عن تشريف الكرة المغربية في هذا الحدث القاري.
ماذا عن حظوظ الجيش لحسم المركز الأول والتأهل للنهائيات في مصر؟
نؤمن بحظوظنا، خاصة أن التصفيات تجرى في المغرب، لدينا الإمكانيات لحجز بطاقة التأهل ومعنوياتنا مرتفعة بعد نجاحنا في حسم درع البطولة.

ما رأيك في مواجهتي الفريقين الجزائري والتونسي؟
المباريات المغاربية دائما تكون صعبة وقوية، لكن دعني أؤكد أنه لا يهمنا الخصوم بقدر ما يهمنا حسم الفوزين في المباراتين والتأهل.
ألا تشعرون بنوع من الضغط؟
في الواقع نشعر بالمسؤولية، لأننا نمثل الجيش والمغرب بصفة عامة، والكل ينتظر منا مشاركة ناجحة والتأهل للنهائيات.
ماذا تمثل لك المشاركة في المنافسة الأفريقية على المستوى الشخصي؟
- أحرزت عدة ألقاب مع الجيش. وشاركت أيضا في محافل دولية مع المنتخب المغربي، لكن ينقصني اللقب الأفريقي مع الجيش، لذلك أتمنى أن أحققه في هذه النسخة.
ما سرّ سيطرة الجيش على الألقاب المحلية منذ مواسم؟
النجاح لا يتحقق بالصدفة، بل هو نتاج لمجهود جماعي من إدارة ولاعبين وجهاز فني وجمهور.
العمل الجاد الذي يميز الفريق يعتبر أيضا من أسرار النجاح، دون استثناء الإمكانيات المتوفرة لنا من طرف إدارة الفريق.
على غرار المواسم السابقة.. سيطرتم على الدوري وفزتم بحصص عريضة.. ألن يؤثر عليكم هذا التفاوت في المستوى بمشاركتكم الأفريقية؟
فوزنا بنتائج عريضة في الدوري يحفزنا للمزيد من العطاء والرفع من مستوانا ولا يشعرنا بالملل لأننا فريق محترف، نحن نجتهد ولا نتراجع في مجهوداتنا، خاصة أننا كنا على علم بمشاركتنا في نهاية الموسم في المنافسة الأفريقية، هي مناسبة أتمنى من خلالها أن تتطور مستويات الأندية الأخرى، خاصة أن المغرب يتوفر على مواهب نسوية.
أخيرا.. هل تفكر عزيزة الرباح في دخول المجال التدريبي؟
لم لا؟ طبعا أفكر في هذا الموضوع بعد اعتزالي كرة القدم، لتستفيد الكرة المغربية من السنوات الطويلة التي قضيتها في الملاعب.




