إعلان
إعلان
main-background

"الراية" ترشح عدنان حمد لتولي مسؤولية تدريب المنتخب القطري .. و"الشرق" تبقي على فهد ثاني

KOOORA
20 يونيو 201320:00
koo_raya
جاء تأجيل اجتماع اتحاد الكرة القطري الذي كان مقررا له أمس ليفتح المجال أمام التكهنات بمصير المدرب الجديد الذي سيقود المنتخب القطري في المرحلة المقبلة بعد الإخفاق الذي حدث له في تصفيات كأس العالم حيث أن الكثير من المصادر كشفت أن السبب في التأجيل هو عدم الاستقرار على اسم المدرب الجديد الذي سيقود العنابي القطري في المرحلة المقبلة وأن الاجتماع المقبل سوف يعلن خلاله اسم المدرب الجديد الذي سيقود المنتخب القطري .

اليوم كشفت صحيفتي الراية والوطن القطريتين النقاب نوعا ما عن ما يدور في الكواليس من وراء تأجيل اجتماع اتحاد الكرة القطري .

الراية أكدت اليوم أن المدرب العراقي عدنان حمد مدرب الأردن والذي أعلن انتهاء مهمته مع النشامي بعد تأهيلهم للملحق الآسيوي سيكون هو المدرب القادم للمنتخب القطري بل أن الراية أشارات إلى أن من سيعمل مع المدرب في المرحلة المقبلة
وانه سيقود المنتخب القطري في التصفيات الآسيوية المؤهلة الى نهائيات كأس آسيا في استراليا في عام 2015 .

كما حددت الراية ان عقد المدرب حمد سوف يمتد الى 4 سنوات وهو أمر يؤكد على ان التعاقد معه سيكون بهدف الوصول الى نهائيات كأس العالم في روسيا عام 2018 وهى استراتيجية يبحث اتحاد الكرة القطري إلى تحقيقها والتأكيد على قدرة منتخبهم في الوصول الى المونديال .

ويبدو في هذا الترشيح بعض المنطقية اذا ربطنا الأحداث بعضها ببعض بمعنى أن عدنان حمد حقق انجاز غير مسبوق مع المنتخب الأردني والوصول به الى الملحق وكان منافسا على البطاقة الثانية للوصول للمونديال ومنتخب الأردن تطور معه كثيرا وحقق نتائج غير مسبوقة في تصفيات المونديال لذا يكون الترشيح طبيعي كأحد المدربين الناجحين خاصة وانه رفض الاستمرار مع النشامى ليفتح الباب أمام قبول هذا الكلام بشأن مفاوضات اتحاد الكرة القطري .

وجريدة الشرق أشارت إلى أن المدرب الحالي فهد ثاني مستمر مع المنتخب القطري وان المرحلة المقبلة سوف تشهد تغيرات في الجهاز الإداري ليس أكثر وأن فهد ثاني يحتاج للفرصة للاستمرار مع المنتخب القطري في المرحلة المقبلة التي تحتاج أيضا إلى عملية الإحلال والتجديد في العناصر .

ويبدو هذا الطرح أيضا منطقي لكون المنتخب القطري عاني في الفترة الأخيرة من تغيير المدربين ويكفي القول انه تولى تدريبه خلال اخر عامين 5 مدربين بداية بالفرنسي ميتسو ثم الصربي ميكي والبرازيلي لازروني ثم مواطنه باولو اتوري ووصولا بالقطري فهد ثاني وكل ذلك خلال عامين وهى فترة قصيرة جدا لم يحصل أي مدرب خلالها على فرصته وبالتالي الحديث عن بقاء فهد ثاني قد يكون لكسر هذه القاعدة بتغيير المدربين .

ولكن المتابع الجيد في شأن المنتخب القطري يؤكد أن التغيير قادم لا محالة وربما يكون المدرب القادم مفاجأة او أسم عالمي لارضاء الجماهير الغاضبة عن المنتخب القطري وعن اتحاد الكرة لعدم قدرة العنابي على تحقيق أحلامهم على مختلف الأصعدة سواء آسيويا بالخروج من دور الثمانية في كأس آسيا بالدوحة عام 2011 أو بالخروج المهين في بطولتي كأس الخليج سواء في اليمن عام 2011 أو في البحرين عام 2013 وفي المرتين من الدور الأول وأخيرا احتلال المركز الرابع في مجموعته بتصفيات كأس العالم 2014 وخروجه من السباق .

والشارع الكروي القطري يري ضرورة التغيير وفي نفس الوقت الاستقرار بمعنى أنه يطالب بمدرب كبير يقود المنتخب القطري في المرحلة المقبلة وأن يتم التوقيع معه لفترة طويلة وباستراتيجية محددة لسنوات طويلة وبهدف يكون معلن للجميع ولا تكون الحسابات بالقطعة كما يحدث مع كل مدرب تولى مسؤولية تدريب العنابي القطري في أخر عامين .

koo_sharq
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان