


يعيش شباب الريف الحسيمي، وضعا صعبا، بسبب هجرة مجموعة من اللاعبين، في الميركاتو الصيفي الجاري، بعدما قرروا تغيير الأجواء.
ورغم المحاولت التي قام بها الفريق الحسيمي في سوق الانتقالات، لكنه لا زال بحاجة لانتدابات جديدة، لسد الفراغ الذي يشكو منه على مستوى تشكيلة اللاعبين.
هجرة جماعية
يبقى شباب الحسيمة، من أكثر الأندية التي تأثرت برحيل مجموعة من اللاعبين، وعددهم 18 لاعبا، أبرزهم محمد السعيدي، وعبد الرحمن مقرا، وسفيان أكويلي.
وأثار رحيل مجموعة من اللاعبين، قلق الجمهور الحسيمي، بجانب تأخر انطلاق التدريبات الجماعية.
وتحرك شباب الحسيمة هذا الأسبوع في سوق الانتقالات، بعد أن ضم 6 لاعبين، وهم كوي راموس وتوني فاريلا وماوينا أميفور ورفيق الحمدي وعبد المالك الحسناوي وياسين الخليفي.
وتبقى هذه التعاقدات غير كافية، بالنظر للفراغ الذي يشكو منه الفريق المغربي، وكذلك مقارنة بعدد اللاعبين الذين رحلوا عن صفوفه.
وتعاقد الفريق الحسيمي مع الدولي المغربي السابق، منير الحمداوي، ليصبح مديرًا للكرة، من أجل الاستفادة من خبراته.
مشاكل مالية
لم تكن التركيبة البشرية هي التي تشغل بال مجلس إدارة شباب الريف الحسيمي، بقدر ما يهمه حل الأزمة المالية خلال الفترة المقبلة.
وسلط عبد الإله الحتاش، رئيس الفريق الحسيمي، الضوء على هذه المشاكل، خلال الجمعية العمومية التي عقدت أمس السبت، مؤكدا أن فريقه مطالب بالبحث عن موارد مالية والتعاقد مع رعاة جدد.
ويبدو أن شباب الحسيمة، سيعيش موسما صعبا ومليئا بالتحديات، من أجل تقديم أفضل المستويات، وتفادي سيناريو الموسم الماضي، حيث كان قريبا من الهبوط للدرجة الثانية.
قد يعجبك أيضاً



