
احتضن استاد خليفة الدولي الذي تم افتتاحه يوم الجمعة الماضي المباراة النهائية لكأس الأمير بين الريان والسد التي انتهت بفوز الأخير بنتيجة 2-1، كما كانت عملية التبريد في الملعب إحدى أهم المظاهر المتميزة، حيث استخدمت تكنولوجيا تبريد مبتكرة لتصبح درجة الحرارة 20 درجة فوق الملعب، و23 درجة في المدرجات.
وصرح حسن الذوادي، الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث للموقع الرسمي للجنة بعد المباراة قائلا: "ما حدث يؤكد ما نقوله دائما. لقد كان الاعتقاد السائد أن تكنولوجيا التبريد لا تعدو أكثر من مجرد حلم".
وأضاف: "لكن العمل مستمر، وقد أصبح توفير هذه التكنولوجيا أمرا عاديا وقابلا للاستخدام، والنتيجة موجودة في الميدان".

وأكمل: "بذل الجميع جهودا حثيثة، وقدموا لنا ملعبا يطابق المعايير التي وعدنا بها لاستضافة كأس العالم وليست هذه إلا البداية، إذ لا يزال هناك الكثير لنقدمه".
وواصل: "بالنسبة لي، قد تكون هذه إحدى اللحظات التي أشعر فيها بأعلى درجات الفخر في حياتي، وأنا أرى الملعب يتم تسليمه بهذه الطريقة التي تعكس الالتزام بإنجاز ملاعب بالمعايير التي وعدنا بها".

وعلى أرضية الميدان، عبر اللاعبون أيضا عن إعجابهم بالعشب، وبتكنولوجيا التبريد التي مكنتهم من أن تقديم مباراة ستظل في ذاكرة الجمهور الذي ملأ مدرجات الملعب عن آخرها.
من جهته قال قائد نادي السد، الإسباني تشافي هرنانديز للموقع الإلكتروني للجنة العليا للمشاريع والإرث بعد المباراة قائلا: "لقد شعرنا بالكثير من الراحة بفضل عملية تبريد الملعب، وأنا فخور جدا بهذا المشروع، وبجاهزية أول ملعب لنهائيات كأس العالم".
وتابع: "لقد كان الأمر مثاليا. الملعب رائع حقا، وكل شيء سار بشكل ممتاز، إذ أن تكنولوجيا التبريد ساعدت اللاعبين، ووفرت لهم أفضل الظروف لتقديم أداء كروي متميز."

من جانبه قال المسؤول عن تطوير التكنولوجيا في الملعب الدكتور سعود عبد العزيز عبد الغني، الأستاذ بكلية الهندسة في جامعة قطر: "نحن راضون تماما عن الطريقة التي تمت بها عملية التبريد خلال المباراة".
وواصل: "لقد كانت درجة الحرارة في أرضية الميدان بمستوى 20 درجة، بينما كانت درجة الحرارة في المدرجات ومناطق الجمهور مريحة بمستوى 23 درجة".
وأردف قائلا: "إنها درجة الحرارة المثالية بالنسبة لمباراة في كرة القدم، وقد تمكنا من خلال التبريد القطاعي من توفير ما يصل إلى 40% من الطاقة، وهو ما يمثل مستوى جيدا من الاستدامة."





