
بث ديربي العربي والقادسية، الدماء من جديد في عروق الكرة الكويتية، التي كادت أن تنسى المتعة الكروية، والحضور الجماهيري الكبير، والاهتمام الإعلامي وما شابه ذلك من أمور، تعطي في مجملها للساحرة المستديرة، الحلاوة المطلوبة.
وأوفى الديربي بكل أسراره، حتى في الشوط الأول، الذي غابت عنه الأهداف، خصوصا أن الهجمات كانت قائمة وبقوة، كما كانت مهارة اللاعبين حاضرة، لاسيما النيجيري إيوالا وحمزة خابا وبندر السلامة وسيف الحشان، في العربي، ومحمد الصولة وبدر المطوع، ويوسف بن سودة وعبد الله مطاوع وعبد العزيز وادي في القادسية.
وحضرت المتعة في الديربي، في الشوط الثاني، وبقوة، بعد أن سجل القادسية هدف التقدم، عن طريق يوسف بن سودة، ليرد العربي عبر إيوالا، نجم المباراة الأول.
ومع دخول المباراة، الوقت الوقت بدل الضائع، سجل العربي صاحب الأرض، هدف التقدم، إلا أن القادسية عاد بالتعادل.
السعة القصوى
امتلأ ستاد صباح السالم بالسعة القصوى "25" ألف متفرج، كما حضرت جماهير أخرى، ولم تتمكن من الدخول.
ورغم الحضور الكبير، كان التشجيع مثاليا، ولم يحدث ما يعكر صفو اللقاء، وبعد المبارة سارت الأمور في اتجاه حالة من الرضا عن المردود اللاعبين، والأجهزة الفنية والإدارية.
منافسة قائمة
بعد انتهاء الديربي بالتعادل الايجابي، ستستمر المنافسة على لقب الدوري الممتاز بين العربي والكويت والقادسية.
كما أن المواجهات المباشرة ستتكرر في الدور الثالث، ذهابا وايابا بين الستة الأوائل، وهو ما يعني المزيد من التنافس والمتعة الكروية، التي سينتظرها الجمهور الكويتي.




