


وضع أحمد الدويلة، عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة الكويتي السابق، حلولا من أجل رفع قرار تعليق النشاط الرياضي على المستوى الخارجي.
وتحدث الدويلة، في حواره لكووورة، عن المخالفات التي أدت إلى تعليق النشاط، ودعا إلى الاهتمام بكيفية حل الأزمة، بدلا من تبادل الاتهامات.
كما كشف الدويلة خطوته المقبلة، وهل يفكر في العودة مجددا للعمل داخل اتحاد الكرة.
وفيما يلي نص الحوار كاملا:
*من وجهة نظرك، ما أسباب تعليق النشاط الرياضي الكويتي على المستوى الخارجي؟
- ليس من خلال وجهة نظري الشخصية فقط، بل من خلال الواقع والحقائق الملموسة، فالقوانين الكويتية الجديدة تخالف بشكل واضح وصريح الميثاق الأولمبي الدولي، لذلك فمن البديهي يتم إيقاف النشاط الرياضي على المستوى الخارجي.
*وكيف تحل الأزمة؟
- رفع تعليق النشاط لن يتحقق إلا بتجميد القوانين الرياضية المخالفة للميثاق الأولمبي الدولي، وإعادة مجالس إدارات الاتحادات المنتخبة التي تم حلها مؤخرا بقرارات من الهيئة العامة للرياضة، إلى جانب تشكيل لجنة قانونية رياضية محايدة بعيدا عن الأطراف المتصارعة، مثلما اقترح عبدالله الرسمان، عضو مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة السابق، على أن تكون مهمة اللجنة تحديد أوجه التعارض بين القوانين الوطنية ونظيرتها الدولية، إلى جانب الوقوف على أسباب تعليق النشاط الرياضي، ومناقشتها والعمل على تلافيها، والأهم جلوس الفريقين طرفي النزاع على طاولة واحدة وإنهاء جميع الخلافات.
*هل اللجنة الأولمبية الدولية تكيل بمكيالين في الملف الكويتي؟
- الكويت بلد ديمقراطي، والقوانين التي تم تشريعها كانت لمجرد تصفية الحسابات ليس إلا، وغلبت عليها الأهواء الشخصية، والحديث عن أن اللجنة الأولمبية الدولية تكيل بمكيالين تجاه الملف الكويتي غير صحيح، فهناك تدخل حكومي في شؤون الرياضية، لا ينكره أحد.
*لماذا لم يعلق نشاط الدول الأخرى التي تخالف الميثاق الأولمبي بحل مجالس الإدارات؟
- الكويت لديها فريقين، الأول محلي ولا يفقه شيء بالقوانين الرياضية الدولية، والآخر خارجي له علاقات دوليه مميزة مع الاتحادات القارية والدولية، وهؤلاء على علم تام بالقوانين الرياضية الدولية، لكن للأسف الشديد الطرف الأول قام متعمدا بتجاهله.
*ما تعليقك على الاتهامات الموجهة لأصحاب المناصب الخارجية بالتسبب في تعليق النشاط؟
- هذا الكلام غير صحيح، هناك همز ولمز بأن هؤلاء هم من أوصلوا الشكاوى إلى اللجنة الأولمبية الدولية، وهذا أيضا غير صحيح، يجب علينا تعديل القوانين وإعادة مجالس الإدارات المنتخبة، بعيدا عن الاتهامات.
*ما تقييمك للقانون رقم 34 لعام 2016 كونك شخصية قانونية؟
- القانون مخالف تماما للميثاق الأولمبي الدولي، فهناك مواد تتيح للهيئة العامة للرياضة التدخل بشكل سافر في مهام الجمعيات العمومية ومجالس الإدارات، ويتيح لوزير الشباب الفرصة وحل مجالس الإدارات الأندية، وهي أمور مرفوضة بالمرة، ولا ترضى بها الهيئات الرياضية الدولية والقارية.
*هل تفكر في العودة إلى اتحاد الكرة مجددا؟
- طويت صفحة عضويتي في اتحاد الكرة، وأنا أستعد من الآن لخوض انتخابات نادي التضامن، وما يشغل تفكيري هو الارتقاء به وتطويره بجميع اللعبات.
*ما تقييمك لعمل مجلس الإدارة الحالي؟
- مجلس الإدارة الحالي يعمل بجد واجتهاد للارتقاء بمستوى جميع اللعبات وهو أمر يحسب له، بعيدا عن المنافسة في الانتخابات المقبلة، فالجميع يضع مصلحة النادي نصب أعينه.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا



