
ساعات قليلة تفصلنا عن انطلاق الموسم الجديد للدوري المصري الممتاز، المنتظر أن يحظى بمنافسة حامية الوطيس بين العديد من الفرق، أبرزها الأهلي والزمالك وبيراميدز.
ويستعرض "كووورة" في سلسلة "الدوري خارج القطبين"، المرات التي غادر فيها درع المسابقة أحضان الأهلي والزمالك.
وفي السطور التالية، نرصد تتويج الإسماعيلي بلقب الدوري الثاني في تاريخه، موسم (1990-1991).
عودة البريق
استطاع جيل التسعينيات استعادة بريق الإسماعيلي، حيث أعاد الدرع إلى القلعة الصفراء، بعد غياب دام 24 عامًا.
وأنهى الإسماعيلي هذا الموسم متساويًا مع الأهلي في الصدارة، ولكل منهما 51 نقطة، لتقام مباراة فاصلة لتحديد بطل الدوري، في استاد غزل المحلة.
وانتصر الدراويش على المارد الأحمر، بهدفي عاطف عبد العزيز، من ضربة جزاء، وبشير عبد الصمد، من تسديدة صاروخية في مرمى ثابت البطل، يوم 31 يوليو/تموز 1991.

واحتل الأهلي حينها المركز الثاني، وجاء الزمالك ثالثًا (50 نقطة)، وغزل المحلة في المركز الرابع.
وكان أبرز نجوم هذا الفريق الذهبي للدراويش، سعفان الصغير، أدهم السلحدار، عاطف عبد العزيز، حمزة الجمل، أيمن رجب، فوزي جمال، أحمد رزق، محمد فكري الصغير، بشير عبد الصمد، أحمد العجوز، محمد صلاح أبو جريشة، تحت قيادة المدير الفني العبقري، شحتة، ومساعده علي أبو جريشة.
وكان موسم (1990-1991) من أفضل المواسم في تاريخ الدوري الممتاز، بالنسبة لقوة المنافسة، حيث زاد عدد الفرق من 14 إلى 18، نظرا لإلغاء الموسم السابق بقرار من محمود الجوهري، المدير الفني للمنتخب المصري، من أجل الاستعداد للمشاركة في مونديال إيطاليا.
واستمرت لعبة الكراسي الموسيقية بين الإسماعيلي والأهلي والزمالك، حتى نهاية المسابقة، قبل أن يحسم الدراويش اللقب في المباراة الفاصلة.



