


مرات قليلة خرج خلالها درع الدوري المصري بعيدا عن أحضان القطبين الأهلي والزمالك في ظل سيطرة كبيرة من الفريقين العريقين تمردت عليها 5 أندية فقط هي الترسانة والأولمبي والإسماعيلي وغزل المحلة والمقاولون العرب.
ويستعيد كووورة في سلسلة تقارير ذكريات خروج الدرع من أحضان الأهلي والزمالك، ويركز في هذه الحلقة على المقاولون العرب المتوج باللقب في موسم 1982-1983.
يعتبر نادي المقاولون العرب ظاهرة خاصة، ويكفي أنه خلال فترة قصيرة أصبح ثالث أكثر الأندية المصرية تتويجا بالألقاب بعد الأهلي والزمالك.
وخلال فترة قصيرة من صعوده للدوري الممتاز توج باللقب، وكان ذلك في موسم 1982–1983 عندما تفوق على الأهلي والزمالك وفاز بالبطولة.
وشارك المقاولون العرب لأول مرة في الدوري المصري موسم 1978-1979 على المركز الرابع، وفي موسم 1979–1980 حصل على المركز السادس كما حصل على نفس المركز في 1980–1981، وفي 1981–1982 تواجد في المركز الرابع ليكون طريقه ممهدا للتتويج باللقب لأول مرة في تاريخه.
وشهد موسم 1982-1983 مشاركة 12 ناديا هي المقاولون والأهلي والزمالك وغزل المحلة والمصري والإسماعيلي والمنيا والأولمبي والاتحاد السكندري والكروم ودمياط وغزل دمياط، ولم يكمل غزل دمياط الموسم وانسحب بعد 11 مباراة وتم إلغاء نتائجه في الدوري المصري.
حقق المقاولون لقب الدوري بجيل من أبنائه بجانب الثنائي الأفريقي الكاميروني أنطوان بل والغاني عبدالرزاق كريم.
وضمت تشكيلة الذئاب في هذا الموسم ناصر محمد علي وحمدي نوح وعلاء نبيل ونبيل إبراهيم وعبوده وسعيد الشيشيني، ومحمد رضوان وعلي شحاتة وحازم خالد ووحيد مراد.
تفوق المقاولون في موسم 1982–1983 بفارق نقطة واحدة عن الزمالك الوصيف بعد أن حصد الذئاب المركز الأول برصيد 34 نقطة وحل الزمالك ثانيا برصيد 33 نقطة، وجاء الأهلي في المركز الثالث برصيد 32 نقطة.
ولعب القطبين دورا كبيرا في تتويج المقاولون العرب في الجولة الأخيرة من المسابقة بعد أن تعادل الناديان بهدف لكل منهما، بينما استفاد المقاولون وهزم الإسماعيلي 4-1 ليتوج بلقب الدوري، علما بأن الفوز كان يحتسب بنقطتين خلال تلك الفترة.
وحقق المقاولون 14 فوزا وتعادل 6 مرات وخسر مرة وحيدة كانت أمام الزمالك، وكان يقود ذئاب الجبل الإنجليزي مايكل إيفرت الذي تولى بعد ذلك الزمالك والأهلي ولم يحقق أي نجاحات.
وتوج محمود المشاقي مهاجم غزل المحلة في عصره الذهبي بلقب هداف الدوري برصيد 9 أهداف متفوقا على مهاجمي القطبين.
وكان النادي الأهلي هو أقوي الفرق من الناحية الهجومية حيث سجل مهاجموه 34 هدفا فيما كان الزمالك الأقوي دفاعيا، إذ لم تستقبل شباكه سوى 5 أهداف فقط اهتزت بهم شباكه.



