تنطلق يوم غد الجمعة مباريات الأسبوع الثاني عشر من مسابقة دوري الدرجة الأولى الليبي لكرة القدم . حيث يستضيف فريق نجوم إجدابيا نضيرة فريق الأخضر على أرضية ملعب إجدابيا بقيادة الحكم أحمد الفيتوري . يدخل فريق نجوم إجدابيا الى هذه المباراة وفى رصيدة ستة نقاط جمعها من أحدى عشر مباراة حيث تفوق فى مباراة واحدة وتعادل فى ثلاث وفقد نتيجة سبع مباريات أخرها كانت أمام فريق النصر بأربع أهداف مقابل هدف. ويحل فى الترتيب الخامس عشر وبفارق نقطتين عن فريق التحدي صاحب المركز الاخير فى سلم ترتيب الدوري . أما فريق الأخضر يدخل الى هذه المباراة بعد خسارتة الاخيرة على أرضة وامام جماهيرة أمام فريقالأهلى بنغازي بهدف مقابل لاشئ . محافظاً على المركز الثالث فى الترتيب بثلاثة وعشرون نقطة جمعها من أحدى عشر مباراة حيث حقق نتيجة الفوز فى سبع مناسبات وتعادل فى أثنين وخسر مثلهما . المباراة تحمل طابع خاص حيث سيسعى فريق الأخضر من الظفر بنقاط المباراة معززاً بها موقعة بين فرق صدارة الدوري ويجدد الامال نحو المنافسة على لقب البطولة . أما نجوم إجدابيا سيسعى جاهداً في عدم التفريق بأى نقطة على ملعبة خاصة أن الفريق أصبح مهدداً بالهبوط الى الدرجة الادنى بعد أن توسع الفارق بينه وبين فرق المقدمة .
وعلى أرضية ملعب طبرق يستقبل فريق الصقور ضيفه فريق النصر فى مباراة لاتقل أهمية عن سابقتها فافريق النصر المنعش بفوزه الأخير أمام نجوم إجدابيا يدرك جيداً اهمية مباراة الصقور حيث يسعى جاهداً بالعودة الى مدينة بنغازي محملاً بنقاط المباراة كاملاً تجعل الفريق يعود من جديد الى فرق المقدمة ويزرع الأمل فى جماهيرة الغفيرة المتعطشة للقب دوري هذا الموسم . فريق النصر جمع ثلاثة عشر نقطة من أحدى عشر مباراة حيث فقد نتيجة ثلاث مباريات وتعادل فى خمس وحقق الفوز فى ثلاث مناسبات محتلاً بها الترتيب الثامن وبفارق تسع نقاط عن فريق التحدي صاحب أخر الترتيب . أما فريق الصقور وحسب أخر تصريح لمدربة الجديد جمال بالنور فأن يجب لكل الفرق أن تدرك جيداً بأن الصقور لن يفرط فى أى نقطة على ملعبه . مما سيعطى انطباعاً خاصة لهذه المباراة وسيرمي الصقور بكل ثقلة نحو مرمى الخصم مستفيداً من عامل الأرض والجمهور ومن أجل الفرار المبكر من منطقة الخطر . فريق الصقور يقبع فى الترتيب الثالث عشر بتسع نقاط جمعها من أحدى عشر مباراة تفوق فى ثلاث منها وخسر ثمان مباريات ولم يسجل أى حالة تعادل . يدير هذه المباراة الحكم ناجى الخباط
