
بات الدوري الكويتي في نسخته الرابعة والخمسين على موعد مع التاريخ، فاللمرة الأولى يستعد فريقان وهما الكويت والقادسية للاحتفال بنفس البطولة، وفي نفي التوقيت.
ويرى الكويت أحقيته بالتتويج في حال فاز على السالمية غدا في الجولة الأخيرة، عطفا على تصدره المسابقة حسب جدول الاتحاد الكويتي برصيد 66 نقطة، بعد أن اعتمد في رصيد الأبيض 3 نقاط جراء حكم المحكمة الإدارية، بشأن النزاع القائم مع العربي منذ بداية الموسم، كما يستند نادي الكويت ورغم الاستشكال المقدم من الحكومة، على أن نفاذ الحكم، وتأخر الحكومة في تقديم الاستشكال وعدم طلبها في الأساس خصم النقاط من الرصيد.
في المقابل يرى القادسية أحقيته بالتتويج في حال فاز على خيطان، كونه يملك في رصيده 64 نقطة، وكون الحكومة قدمت استشكالا أوقف ضخ الثلاث نقاط موضع الخلاف في رصيد الكويت، ما يعني من وجهة نظرهم عودة رصيد الكويت إلى 63 نقطة.
وما بين رؤية كل فريق بأحقيته في اللقب حال الفوز غدا، والتأهب للاحتفال، فإن الاتحاد الكويتي قد يحجب درع الدوري، لحين القرار الفاصل من المحكمة في الرابع عشر من الشهر المقبل، لكن ما يلفت النظر أن كل طرف من الكويت والقادسية، ومن قبلهم العربي يتمسك وبقوة بما يصب في مصلحته.
ويستند كل طرف على الثغرات التي تظهر كلما مضت الإجراءات لإنصاف طرف على الآخر، وهو ما افقد مسابقة الدوري في الموسم الحالي رونقها، وأدخل الجميع في معمعة القوانين، التي كانت بعيدة كل البعد عن المستطيل الأخضر في السنوات الماضية.
ولا شك أيضا ان الثغرات التي كشفها صراع النقاط الثلاث بين الكويت والعربي، ومن ثم القادسية يحتاج إلى تشريعات قادرة على التصدي لمثل هذه الأمور في المرات المقبلة، لاسيما أن الكرة الكويتية موقوفة من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم، وهو ما منعها في الأساس للحصول على رأيه في القضية من بدايتها، لتدخل الأمور في حسابات معقدة، طغت على المنافسات في الموسم الحالي.
قد يعجبك أيضاً



