خلال السنوات الثلاث الماضية حملت كرة القدم الفلسطينية رسالة مختلفة
خلال السنوات الثلاث الماضية حملت كرة القدم الفلسطينية رسالة مختلفة عن السابق, حيث كان الهدف من المشاركات الخارجية هو إثبات الوجود و الذات, بينما اليوم تحولت الأمور بالأخص على صعيد محافظات الضفة الغربية حيث بات دوري المحترفين في عامه الثاني, ورغم انتظام البطولات في الضفة الغربية و انطلاقها الموسم الماضي في غزة، إلا أن غياب التخطيط السليم لمسابقات الدوري كان العقبة الأبرز في طريق تطوره.
البداية كانت منذ استلام جبريل الرجوب لدفة رئاسة إتحاد القدم, حيث أقيمت أول بطولة للدوري في المحافظات الشمالية في عهده, البطولة آنذاك كانت تضم 22 نادياً و نعتت البطولة ب " التصنيفية " حيث يصعد أول 10 فرق إلى " الممتازة أ " في حين يهبط أصحاب الترتيب من 11-20 للدرجة " الممتازة ب ". في حين يهبط أصحاب المركزين 21 و 22 إلى مصافي الدرجة الأولى.
والحقيقة أن دوري موسم 2008-2009 كان موسماً قاسياً على الكرة الفلسطينية و بالرغم من ذلك فإنه قلص عدد أندية الدرجة العليا بصورة فورية.
العام التالي صعد فريقين من الدرجة الأولى إلى الممتازة "أ" ليصبح إجمالي الفرق في الدرجة العليا 12 فريق هذه المرة سيهبط 4 فرق و يصعد مثلها, و الحقيقة هي أن 3 أندية هبطت و مثلها صعد في حين وقع نادي أهلي قلقيلية ضحية و حرم من المشاركة في الدرجة العليا لأسباب لم تعرف حتى الآن.
موسم 2010-2011 هو العام الثالث والأول لمسمى " دوري المحترفين " يشارك فيه 12 فريقاً, يهبط منها فريقان دون صعود أية أندية للدرجة المحترفة من الدرجة الأدنى, وخلال ذات الموسم تصارعت أندية الدرجة الأدنى للصعود إلى " دوري المحترفين ب " وهو الدرجة رقم 2 بعد دوري المحترفين "أ".
الموسم الجديد يشارك فيه 10 فرق في المحترفين "أ" في حين سيهبط فريقان و يصعد 4 ليعود مجدداً عدد الفرق إلى 12 فريق.
أما على صعيد قطاع غزة فالواقع يبدو مغايراً لما هو عليه الحال في المحافظات الشمالية حيث أن الرؤيا مرسومة منذ 6 أعوام لكن العلة في التنفيذ, حيث استمر موسم انطلق في العام 2005 عامين كاملين حتى انتهى و أسفر عن هبوط 6 فرق من أصل 18 فريقاً مع صعود فريقين.
الموسم التالي آتى بعد 3 أعوام من النهاية و 6 أعوام من البداية حيث ضم موسم 2010-2011 أربعة عشر فريقاً هبط منها 4 فرق فيما صعد فريقان لينتهي المطاف عند 12 فريق و الخطة المرسومة للدوري تقتضى بأن يكون عدد أندية الدرجة العليا هي 8 فرق.
حيث في قطاع غزة لم تتغير المسميات و لم تتغير الآلية المتفق عليها, بينما ساهم قلة تنظيم البطولات الرسمية في ضياع أجيال كروية و الحكم على آخرى بعدم تنمية و تطوير مهاراتها.