إعلان
إعلان

الدوري التونسي يصل بر الأمان بسلام

reuters
14 سبتمبر 202008:22
من تتويج الترجي

اضطرت عدة دول حول العالم إلى إلغاء مسابقاتها في كرة القدم بسبب جائحة كورونا، لكن الاتحاد التونسي أصر على استكمال بطولة الدوري الممتاز، حتى وصل الموسم الكروي إلى خط النهاية بسلام، أمس الأحد.

وأسدل الستار على منافسات الدوري التونسي بخوض الجولة الختامية أمس الأحد، بينما توج الترجي باللقب الرابع على التوالي و30 في تاريخه، في حين هبط شبيبة القيروان وحمام الأنف إلى دوري الظل. 

الترجي بطل دون هزيمة 

مع استئناف المسابقة، تراجع مستوى الأندية بسبب توقف النشاط لمدة طويلة، لكن الترجي واصل تغريده بعيدا في القمة ليتوج باللقب، للمرة الرابعة على التوالي و30 في تاريخه بسجل خالي من الهزائم.

وأكمل الترجي بقيادة مدربه معين الشعباني، البطولة وهو يملك أفضل خط هجوم بعدما أحرز 41 هدفا، وأفضل خط دفاع اذ اهتزت شباكه 12 مرة.

ورغم أن الترجي حقق 4 انتصارات و6 تعادلات في الجولات العشر الأخيرة عقب استئناف الدوري، لكنه لم يواجه مقاومة من منافسيه التقليديين على اللقب بسبب تراجع مستواهم.

ويدين الترجي بالفضل في استمرار سيطرته على البطولة للعام الرابع على التوالي، إلى استقراره الإداري والفني والمحافظة على التوازنات المالية رغم تعاقده مع كتيبة من اللاعبين قبل بداية الموسم.

ونجح الصفاقسي في انتزاع مركز الوصافة بعد منافسة مع الاتحاد المنستيري، ليضمن الفريق العودة للمشاركة في دوري أبطال أفريقيا لأول مرة منذ 2015.

وقدم الاتحاد المنستيري بقيادة المدرب الأسعد الشابي، موسما رائعا ليتجاوز النجم الساحلي والإفريقي، ويحتل المركز الثالث ويتأهل للمشاركة في كأس الكونفيدرالية، لأول مرة في تاريخه.

ونجح مدرب الاتحاد المنستيري في الوصول لتشكيلة متجانسة يقودها نجم خط الهجوم النيجيري أنطوني أوكبوتو الذي توج بلقب هدافي الدوري برصيد 13 هدفا.

وتنافس النجم الساحلي مع الإفريقي على المركز الرابع قبل أن يحسمه في الجولة الختامية عندما تغلب على منافسه 3-2 أمس الأحد.

استمرار تغيير المدربين 

استمر جنون تغيير المدربين في الدوري التونسي، وأقالت معظم الفرق، مدربيها خلال الموسم، مما أثر على نتائجها واستقرارها الفني.

وباستثناء الترجي والإفريقي والاتحاد المنستيري، غيرت بقية الأندية أجهزتها الفنية، وربما أطاحت بعض الأندية بمدربها بعد جولة واحدة، ليتواصل غياب التخطيط والافتقاد للرؤية الواضحة عن أروقة هذه الأندية. 

وفي الوقت الذي حسم فيه الترجي تتويجه باللقب قبل 3 جولات من نهاية المسابقة، استمر الصراع على البقاء حتى الجولة الأخيرة، قبل أن يودع حمام الأنف وشبيبة القيروان دوري الأضواء. 

ورغم توقفه طويلا شهد موسم الدوري التونسي، تألق عدة لاعبين من أمثال الليبي حمدو الهوني الذي نجح بفضل مهاراته وتمريراته الحاسمة في تعويض رحيل الجزائري يوسف بلايلي إلى الدوري السعودي قبل بداية الموسم.

كما برز النيجيري أوكبوتو مهاجم الاتحاد المنستيري بفضل فاعليته الهجومية، ليحرز لقب هدافي بطولة الدوري، فيما لفت لاعب وسط الإفريقي الصاعد خليل القصاب، الأنظار بفضل مستواه المتميز، وكذلك أيمن دحمان حارس الصفاقسي.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان