عاد الفيصلي أمس من مدينة الرمثا بالثلاث نقاط، وذلك بعد
عاد الفيصلي أمس من مدينة الرمثا بالثلاث نقاط، وذلك بعد فوزه على فريق الرمثا بهدف واحد مقابل لا شيء، في اللقاء الذي جمع الفريقين على ستاد الأمير هاشم، بافتتاح مباريات الجولة الخامسة من دوري المناصير الأردني للمحترفين لكرة القدم.
الفيصلي رفع رصيده إلى (10) نقاط بالمركز الثالث، فيما تجمد رصيد الرمثا عند (7) نقاط في المركز السابع.
خطورة رمثاوية ونتيجة سلبية :
ظهر إصرار الرمثا على التسجيل بوقت مبكر، وفي المقابل أبدى الفيصلي حرصا كبيرا على إحداث التوازن المطلوب وجعل مرمى الحارس زبن الخوالدة بعيدا عن الخطورة، وظهر التسرع على الألعاب الهجومية للرمثا بعدما سنحت ثلاث فرص حقيقة لطرق شباك الفيصلي أولها صاروخية مصعب اللحام التي مرت بجانب القائم الأيسر، وثانيها تسديدة داهود أبو القاسم فوق العارضة، وثالثها انفراد حمزة الدردور الذي تعامل معه الخوالدة بحضور يحسد عليه.
وعلى الجانب الآخر غابت خطورة الفيصلي عن أحداث الشوط الأول حيث اكتفى بهجمات خاطفة دون أن تثمر عن خطورة تذكر، باستثناء تسديدة من خالد سعد بجوار القائم الأيسر وأخري من أبو كشك علت العارضة.
وقبل أن يلفظ الشوط الأول أنفاسه الأخيرة كان مهاجم الرمثا ركان الخالدي على موعد في الانفراد بمرمى الفيصلي لكنه تأخر بالتسديد والمرمى مشرع أمامه ليفوت على فريقه فرصة التقدم وينتهي الشوط الأول سلبي النتيجة.
الفيصلي يحسمها بهدف أبو كشك :
شهدت المباراة في الشوط الثاني منعطفا جديدا تمثل في تصاعد مؤشر إيقاع الأداء الفيصلاوي، بعد أن امتد بكثافة نحو مرمى الرمثا، ووفق تمريرات سريعة بقيادة الشيخ حسونة ومؤيد أبو كشك وخالد سعد وعبد الهادي المحارمة وهذا الأخير استثمر النقلات السريعة بين حسونة ومؤيد ليجد الكرة على رأسه وهو في مواجهة المرمى ويسدد بأحضان الزعبي، فيما سدد حسونة كرة قوية مرت بسلام بجانب القائم الأيمن.
وعلى الطرف الآخر نشط الرمثا بعدما أخذت ألعابه الهجومية تتسم بزيادة عددية بتقدم السلمان وسمارة خلف الدردور ليسدد الأخير فوق العارضة قبل أن يعود ويطلق قذيفة زاحفة أبعدها الحارس على حساب ركنية.
وفي العشر دقائق الأخيرة كثف الفيصلي ضغطه الهجومي وركز على الأطراف حيث الحناحنة وسعد وتعددت الركلات الركنية، لينفذ خالد سعد تماس على الزاوية البعيدة لتبلغ رأس محمد خير البعيد عن الرقابة ليعكسها على قدم أبو كشك الذي أطلقها قوية لترتد من يد مدافع الرمثا مالح الشلوح ويحتسب الحكم ركلة جزاء لتتوقف المباراة نحو ثلاث دقائق في ظل اعتراضات من لاعبين الرمثا وبعدها ترجم مؤيد أبو كشك الجزاء بنجاح مسجلا الهدف الأول وبعدها هاجم الرمثا بكل قواه بحثا عن هدف التعادل الذي كاد أن يتحقق بقدم حمزة الدردور من مواجهة بالمرمى ولكن الدقائق المتبقية لم تأتي بجديد لينتهي اللقاء بفوز صعب للفيصلي.