إعلان
إعلان

الدنمارك تحلم بتكرار المعجزة في يورو 2020

reuters
25 مايو 202102:32
الدنمارك Reuters

في كل مرة تقترب فيها بطولة أوروبا يُطرح السؤال نفسه: هل يمكن للدنمارك أن تكرر معجزة 1992 عندما شاركت بدلا من يوغوسلافيا في اللحظات الأخيرة وصدمت عالم كرة القدم بالفوز باللقب في السويد.

وأبلغ كاسبر يولماند مدرب الدنمارك "رويترز": "إنه مصدر إلهام عظيم، وعندما فازت اليونان باللقب بعد ذلك (في 2004)، أظهر ذلك أن الأمر ممكن حتى بالنسبة للدول الصغيرة".

وأردف مدرب الدنمارك: "فريق (1992) يبقي الأحلام قائمة، ونعتقد أن من الممكن فعلا القيام بأشياء رائعة، إنه مصدر إلهام كبير لنا".

لكن في ذلك الوقت كانت تشارك 8 فرق فقط في النهائيات، في منافسة يكون ثمن ارتكاب أي خطأ فيها باهظا، وستستفيد تشكيلة المدرب يولماند من النظام الجديد للبطولة، والمزيد من الفرص للتأهل إلى أدوار خروج المهزوم.

وكان من المقرر أن يتولى يولماند المسؤولية خلفا للمدرب أجه هاريده بعد نهاية البطولة، لكن تأجيل المسابقة من العام الماضي بسبب جائحة فيروس كورونا عجل بتوليه تدريب تشكيلة ستلعب في المجموعة الثانية بجانب فنلندا وبلجيكا وروسيا وتخوض أول مباراتين لها في كوبنهاجن.

وقال يولماند: "أعتقد أن أجه قام بعمل رائع مع الفريق، وأعتقد أن هناك أساسا رائعا.. نريد تطوير طريقتنا وأسلوب لعبنا للقيام بالمزيد من الأشياء".

2021-03-31-09109612_epa

وسيكون مفتاح نجاح الدنمارك هو أداء 3 لاعبين كبار يشكلون العمود الفقري للفريق وهم حارس المرمى كاسبر شمايكل والمدافع سيمون كير وصانع اللعب كريستيان إريكسن.

ويخوض شمايكل البطولة بعد موسم ناجح شهد فوز ليستر سيتي بكأس الاتحاد الإنجليزي، ويرجع الفضل في ذلك إلى حد كبير إلى إنقاذه فرصتين مؤكدتين ليحافظ على فوز فريقه (1-0) على تشيلسي في النهائي باستاد ويمبلي.

وأمام شمايكل يلعب كير (32 عاما) دورا كمدافع قوي في مسيرة تنقل فيها بين العديد من الأندية الأوروبية في إيطاليا، حيث يلعب الآن مع ميلان، وفرنسا وتركيا وإسبانيا.

وفي الهجوم، يقع العبء الإبداعي مرة أخرى على إريكسن، الذي يمكن القول إنه في أفضل حالاته على الإطلاق بعد فوزه بالدوري الإيطالي مع إنتر ميلان.

وكافح لاعب توتنهام هوتسبير السابق للتأقلم مع الحياة في إيطاليا بعد انضمامه إلى إنتر في يناير كانون الثاني 2020، لكنه بذل جهدا كبيرا ليدخل تشكيلة المدرب أنطونيو كونتي بالقرب من نهاية الموسم.

ولا يوجد شك في قدرة إريكسن على التمرير، وكانت تسديداته الرائعة لا تقدر بثمن بالنسبة للدنمارك منذ ظهوره الدولي الأول ضد النمسا في مارس آذار 2010.

وفي وجود مواهب هجومية مثل ميكل دامسجارد وأندرياس سكوف أولسن وروبرت سكوف بالإضافة إلى يوسف بولسن ويوناس فيند، سيكون لدى الدنمارك حضور هجومي أكبر مما كان مع هاريده.

لكن هل يمكنها تكرار معجزة 1992؟ ربما يكون أمرا مستبعدا غير أنه لن يمنع الدنماركيون من الحلم.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان