EPAرغم التعرض لضربة معنوية مبكرة، واصلت الدنمرك مشوارها في بطولة أوروبا 2020، وبلغت قبل النهائي اليوم السبت، بفضل قوة ضاربة من الشبان الذين يملكون الفرصة لمواصلة النجاح هذا الصيف.
وفازت الدنمرك (2-1) على جمهورية التشيك لتبلغ الدور قبل النهائي، في نفس يوم ظهور كريستيان إريكسن للعامة لأول مرة منذ خروجه من المستشفى، بعد التعرض لأزمة قلبية داخل أرض الملعب.
وتلقى زملاء إريكسن دفعة من الإلهام لمحاولة تعويض لاعب لوسط البارز، ومع تألق خط الهجوم في مواجهة دور الثمانية أمام التشيك.
وبعد هدف مبكر بضربة رأس من توماس ديلاني، أضاف كاسبر دولبرج، الذي دخل تشكيلة الدنمارك الأساسية لأول مرة في دور الـ16، الهدف الثاني قبل الاستراحة في أذربيجان بعد كرة عرضية متقنة.
ورفع المهاجم البالغ عمره 23 عاما رصيده إلى 3 أهداف في مباراتين، بعدما هز الشباك مرتين في الانتصار (4-0) على ويلز، ليصبح أول لاعب يسجل 3 أهداف أو أكثر للدنمارك في نسخة واحدة من بطولة كبيرة، منذ سجل يون دال توماسون 3 أهداف في بطولة أوروبا 2004.
وتألق النشيط ميكل دامسجارد مرة أخرى، وسط تقارير إعلامية عن رغبة أندية إنجليزية في الحصول على خدماته.
ومن أجل توفير المساحة للمهاجم القوي دولبرج وصانع اللعب دامسجارد، أظهر مارتن بريثويت لاعب برشلونة ذكاء المهاجم في العودة للخلف، لإبعاد مشجعي التشيك عن المرمى.
وهناك تجانس واضح بين ثلاثي هجوم الدنمارك في توزيع الأدوار داخل الملعب.
ويحتاج كل خط هجوم إلى الدعم من الخلف أيضا، وهو ما يتوفر في الظهيرين الجناحين، مع وجود ينس ستريجر لارس ويواكيم مايله وصناعة كل منهما لهدف.
وصنع مايله الهدف الثاني بتمريرة مذهلة بوجه القدم الخارجي في واحدة من أفضل التمريرات الحاسمة خلال هذه البطولة.
وظهر الإرهاق على فريق المدرب كاسبر يولماند مع تقدم المباراة، وتقلصت خطورة الهجوم، لكن يبدو ذلك منطقيا مع قرب حسم التأهل.
وحققت الدنمارك المطلوب حتى الآن، حيث سجلت 11 هدفا في بطولة أوروبا 2020، وهي أفضل حصيلة لها في نسخة واحدة من بطولة كبرى.
ورغم الخسارة في أول جولتين، باتت الدنمارك على بُعد انتصارين من اللقب، حيث تظهر في قبل النهائي لأول مرة في 29 عاما.
وربما تسير الدنمارك على خطى المنتخب عام 1992، عندما حقق مفاجأة كبرى وأصبح بطلا لأوروبا.
قد يعجبك أيضاً



