إعلان
إعلان

الدفاع الكارثي ضمن أسباب خروج روسيا المبكر

reuters
21 يونيو 202119:57
لاعبو روسياReuters

فشلت روسيا في تحقيق هدفها في الوصول إلى أدوار خروج المغلوب ببطولة أوروبا لكرة القدم لأول مرة منذ أكثر من عقد من الزمن بعد سلسلة من الأخطاء الدفاعية الكارثية والافتقار للإبداع في الهجوم.

ورغم أنها خاضت مباراتين من مبارياتها الثلاث على أرضها في سان بطرسبرج، فإن الأخطاء الفادحة المتكررة في دفاع سهل اختراقه وتواضع مستوى حراسة المرمى جعل من المستحيل أن تفرض روسيا هيمنتها على المنافسين في المجموعة سوى لفترة قصيرة أمام فنلندا.

وأشرك ستانيسلاف تشيرتشيسوف مدرب روسيا الحارس أنطون شونين في المباراة الأولى ضد بلجيكا، لكن مستواه المتواضع أجبر المدرب على اللجوء إلى ماتفي سافونوف في المباراتين التاليتين.

وحافظ الحارس البالغ عمره 22 عاما على نظافة شباكه أمام فنلندا لكنه كان عاجزا عن التصدي للهجوم الدنماركي المستمر يوم الاثنين.

وما زالت روسيا تعانى بعد اعتزال الحارس إيجور أكينفييف دوليا، والذي قاد الفريق إلى دور الثمانية في كأس العالم 2018، ولم تجد بديلا قويا.

ولم يكن لدى روسيا، التي وصلت إلى أدوار خروج المغلوب في بطولة أوروبا 2008، الكثير لتقدمه في الهجوم.

وتعتمد روسيا على القائد أرتيم جيوبا فارع الطول لكنه لا يتحرك كثيرا حيث أدت براعته في التعامل مع ألعاب الهواء إلى اكتفاء لاعبي الوسط بإرسال كرات طويلة له على أمل أن يتمكن من هز الشباك. وفشل جيوبا في التسجيل في أول مباراتين عندما تعرض لرقابة قوية.

وخلال الخسارة 4-1 أمام الدنمارك، هز جيوبا الشباك من ركلة جزاء في الشوط الثاني ليعادل رقم ألكسندر كيرجاكوف القياسي للمنتخب الروسي والبالغ 30 هدفا.

غياب الإبداع

وظهر افتقار روسيا، التي عانت في ظل صيام جيوبا عن التسجيل، للإبداع وغياب التنظيم في الهجوم رغم مهارة أليكسي ميرانتشوك لاعب أتالانتا الإيطالي وهو أحد اللاعبين الروس القلائل الذين يلعبون في البطولات الأوروبية الكبرى.

ولم تكن روسيا محظوظة بالوقوع في مجموعة واحدة مع بلجيكا المصنفة الأولى عالميا لكن كان من المتوقع أن تكون نتائجها أفضل أمام فنلندا والدنمارك.

ومع غياب البدائل في التشكيلة وتقدم العديد من اللاعبين في العمر، لم يكن لدى روسيا سوى القليل من اللاعبين القادرين على تنشيط هجومها الكسول أو تعزيز خط دفاعها عندما يتملكه الإرهاق.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان