
وضعت الخطوة التي أقدم عليها المدرب المصري طارق مصطفى مجلس إدارة الدفاع الجديدي لكرة القدم في حرج كبير، بعد أن قدم استقالته من تدريب الفريق وآثر الرحيل.
وكان طارق مصطفى اتخذ هذا القرار الثلاثاء لعدم توفير الظروف الملائمة للتدريب وكذلك لعدم التزام مسؤولي الفريق الجديدي بالشروط التي وضعها للاستمرار، أهمها تجديد عقود اللاعبين ووضع سيولة مالية لجلب آخرين استعدادا للموسم المقبل.
وترك طارق مصطفى فراغا فنيا كبيرا قبل نهاية الدوري المغربي لكرة القدم ب3 جولات، علما أن الفريق الجديدي سيدخل منافسة كأس العرش بعد نهاية الدوري.
ويحق لطارق مصطفى الرحيل عن الفريق، فرغم أن إدارة الجديدي أكدت بقاء طارق موسما ونصف إلا أن أنه لم يوقع رسميا على العقد، حيث ربط بقاءه بالتزام المسؤولين بكل الوعود وهو ما لم يكن.
واستغرب رئيس الدفاع الجديدي سعيد قابيل في تصريحات إعلامية من استقالة طارق مصطفى، وأشار إلى أنه تحدث معه قبل يومين وأكد له أنه سيواصل مهامه، معتبرا أن الظروف الحالية لم تكن تسمح باتخاذ هذا القرار.



