
يعتقد مهاجم ليفربول السابق جون ألدريدج، أنَّ مدرب الفريق الحالي يورجن كلوب، ونجمه محمد صلاح، حلا الخلاف الذي وقع بينهما، خلف أبواب موصدة.
ونشبت مشادة لفظية بين كلوب وصلاح، عندما أقحم المدرب لاعبه في الدقائق العشر الأخيرة من تعادل الفريق (2-2) مع وست هام يونايتد، مساء السبت.
وتشير التكهنات إلى أنَّ صلاح شعر بالغضب من عدم مشاركته أساسيًا، ما دفعه لمصافحة المدرب ببرود لافت، وهو الأمر الذي أثار استغراب كلوب.
وقال ألدريدج في مقال له بصحيفة "ليفربول إيكو": "عندما تسوء الأمور ولا تسير على ما يرام، فإن خلاف نجم الفريق مع المدرب هو آخر شيء تريد رؤيته حقًا".
وأضاف: "يشتعل الغضب والعاطفة. ومهما قيل، لا نعرف. أنا متأكد من أنهم جلسا صباح الاثنين في مكتب المدرب، وأجريا محادثة".
وتابع: "كان المزاج معكرًا للغاية لأي سبب من الأسباب. ربما كان يعتقد (مو) أنه يجب أن يلعب (كأساسي)، لكن المدرب هو المدرب. إنه قراره كي نكون منصفين".
وأوضح "لم يكن أي من المهاجمين قد وصل للمستوى الكبير، لذلك كان من الممكن أن يكون أي منهم على مقاعد البدلاء. ما زلنا لا نستغل فرصنا وقد رأى المدرب الأمر كما هو وحاول تغييره".
وأوضح ألدريدج، أنَّ المشادة مع كلوب، ستزيد من التكهنات حول مستقبل صلاح مع ليفربول، في ظل تبقي عام واحد فقط على انتهاء عقده.
وأردف: "كان هناك حديث عن مستقبل مو على أي حال. من وجهة نظر اقتصادية، هل يستطيع ليفربول السماح له بالبقاء لمدة عام آخر ثم الرحيل مجانًا؟ سيتعين عليك أن تسأل المالكين عما إذا كان بإمكانهم تحمل تكاليف ذلك، أو منحه عقدًا جديدًا. هكذا هو الأمر، لكن هل يمكنهم تحمل تكاليف ذلك؟".
وواصل: "هذا ما تفعله وسائل الإعلام. هذا ما ستنظر إليه الصحافة ولهذا السبب يهتم الناس بالأمر، لذا فإن هذا الخلاف سيرفع مستوى التكهنات أكثر".





