


أطاح محمود الخطيب، رئيس الأهلي، بخالد الدرندلي، أمين الصندوق، من قائمته في الانتخابات المقبلة، معتمدا على خالد مرتجي في هذا المنصب، رغم تواجد الدرندلي في قائمة الخطيب بالانتخابات الماضية، وشعبيته داخل الجمعية العمومية للنادي.
وبناءً على ذلك، قرر الدرندلي الترشح مستقلًا كأمين للصندوق، وهو ما كشف عنه لمقربين منه قبل الإعلان الرسمي عن منافسة مرتجي له، ليعيد للأذهان الموقف المشابه للعامري فاروق قبل 12 عامًا "طالع أسباب استبعاد الدرندلي هنا".
فقد شهدت انتخابات الأهلي عام 2009 ترشح العامري كعضو، رغم استبعاده من قائمة حسن حمدي، الذي كان قد عمل في مجلسه بالدورة السابقة.
ورفض العامري وقتها طلب حمدي عدم ترشحه، معتبرا دخوله الانتخابات حقه الطبيعي، بعدما خدم النادي على مدار سنوات عديدة في لجان مختلفة وداخل مجلس الإدارة.
ورغم اكتساح قائمة حسن حمدي للانتخابات وقتها وفوزه بالرئاسة، تمثل الاستثناء الوحيد في فوز العامري فاروق بالعضوية، متفوقا على الراحل محمود باجنيد الذي كان ضمن قائمة حمدي.
وهو ما يثير تساؤلات حول إمكانية نجاح الدرندلي في تكرار نفس السيناريو، أم أن شعبية مرتجي والخطيب ستقف أمام طموحه.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا



