إعلان
إعلان

الدردور لكووورة: احترافي في الفيصلي السعودي "غلطة عمري"!

فوزي حسونة
01 فبراير 201611:59
حمزة الدردور
عاش مهاجم منتخب الاردن لكرة القدم حمزة الدردور ظروفاً صعبة للغاية، وهو يخوض تجربة احترافية مع الفيصلي السعودي، مما آثار قلق جماهير الكرة الأردنية ومحبيه، خصوصاً أن اللاعب يعتبر أحد الأعمدة الرئيسية في صفوف منتخب النشامي.

وبعد أيام عصيبة ولحظات قاسية مر بها الدردور أثناء تواجده مع الفيصلي السعودي، كانت الجهود تثمر أخيراً في حصوله على المخالصة المالية وفسخ العقد، والإنتقال الى فريق الكويت الكويتي ليلعب له لمدة 5 شهور.

وأجرى موقع كووورة حواراً مطولاً مع "دبور" كرة القدم الأردنية حمزة الدردور الذي فتح النار على النادي الفيصلي السعودي، وتحدث بحروف القهر والمرارة، ، وذلك في حوار حصري وخاص إليكم تفاصيله:

*بداية، ماذا حدث معك، ولماذا غادرت الفيصلي السعودي وأنت مشهود لك بالكفاءة كمهاجم؟

لقد عانيت الأمرين في تجربتي الإحترافية مع الفيصلي السعودي، ففي بداية مشواري مع الفريق تلقيت عرضاً للإحتراف من أحد الأندية القطرية، وعرضت ذلك على إدارة الفيصلي التي أبلغتني في حينها بأنها لا تريد أن تقوم بتغيير أي محترف للمحافظة على استقرار الفريق.

*وبعد ذلك ماذا حدث؟

الجميع يعلم بأنني ألعب كمهاجم صريح، لكن مع الفيصلي كان يتم الدفع بي للعب كصانع ألعاب أو على الجناحين، ولقد تأثرت بذلك كثيراً، ولم استطع التأقلم على اللعب في هذين المركزين، ومع مرور الأيام تم إحضار محترف رابع للفريق فطلبت حينها بفسخ عقدي للبحث عن فرصة احتراف جديدة، لكن الشروط كانت قاسية ومنها التعهد بعدم اللعب لفريق سعودي آخر، والتنازل عن مستحقاتي ولقد رفضتُ ذلك، حيث كانوا يرغبون بالإستثمار بيّ من خلال بيع عقدي، وكنتُ أخشى أن يمر الوقت ويُغلق باب الإنتقالات وبالتالي أكمل مدة عقدي بدون لعب.

*وكيف حصلت على المخالصة المالية في النهاية؟

لقد تدخلت إدارة نادي الكويتي الكويتي ممثلة برئيس النادي مرزوق الغانم ومساعد مدرب فريق الكويت عادل عقلة وتواصلت مع إدارة النادي الفيصلي السعودي، وتمت الموافقة على إنهاء المخالصة المالية بعدما تنازلتُ عن جزء من مستحقاتي المالية.

*المهم في النهاية حصلت على المخالصة المالية؟

لم أحصل على المخالصة بالطريقة التي تظنها للأسف، وهنا يؤسفني القول بأن إدارة النادي الفيصلي تفتقد للإحترافية في التعامل مع اللاعبين، فأنا لن أنسى هذا الموقف الصعب الذي عشته، فبعد الإتفاق مع النادي على المخالصة والتنازل عن شيء من حقوقي المالية ذهبتُ للنادي ووقعتُ على المخالصة بشكل رسمي، لكنني تفاجأت من مدير الإحتراف في النادي يخبرني بأنه يريد أن يمهر المخالصة بختم آخر ليعطيني نسخة منها، ولقد صدقتُ ذلك لكنه ماذا فعل؟ لقد ركب في سيارته وهرب بالمخالصة وقمتُ بالحاق به ركضاً.

*لماذا فعل ذلك مدير الإحتراف وهرب بالمخالصة دون أن يعطيك نسخة منها؟

أراد أن يفوت الوقت عليّ حتى لا احترف مع أي ناد آخر وأكمل الموسم الحالي دون اللعب مع أي فريق وبخاصة أن باب الإنتقالات سواء في الكويت أو الأردن كان على وشك الإغلاق، وهنا أقول حسبي الله ونعم الوكيل بمن كل من اساء لي أو ظلمني في النادي الفيصلي السعودي، لقد عشتُ ظروفاً صعبة للغاية في أسوأ تجربة احترافية لي.

*وكيف حصلت على المخالصة في النهاية؟

بعدما تدخل رئيس نادي الكويت مرزوق الغانم ومساعد المدرب عادل عقلة ووكيلي أعمالي أحمد القرون، حيث تم إرسال ممثل لنادي الكويت إلى السعودية للتدخل في حصولي على المخالصة المالية، وأنا مدين لهؤلاء بالفضل على وقوفهم إلى جانبي في هذه اللحظات الصعبة، وأخرجوني من مرحلة صعبة للغاية.

*نفهم من كلامك، بأنك نادم على احترافك في الفيصلي؟

بلا أدنى شك، هي "غلطة عمري"، ولو حصلت في أي موسم قادم على عرض من هذا النادي ولو بملايين الدنيا فإنني لن أعود إليه.

*الآن، وبعد أن أنهيت حكايتك مع الفيصلي، كيف تنظر لتجربتك الجديدة مع الكويت الكويتي؟

سأبذل كل جهد ممكن في سبيل تحقيق الإضافة الهجومية المطلوبة، فالكويت فريق كبير ومعروف على المستوى العربي والآسيوي، والدوري الكويتي من الدوريات العربية القوية وأنا فخور وسعيد باللعب في الكويت.

*ماذا تقول لجماهير الرمثا التي كانت تنتظر عودتك للفريق؟

لجماهير الرمثا الحبيبة والوفية، كل الإحترام والتقدير، فالأعوام المقبلة لا بد وأن تشهد عودتي للرمثا الذي لن ألعب لسواه في الأردن، حيث أطمح بأن أسعد هذا الجمهور بلقب، وأتمنى للفريق هذا الموسم أن يعود لقمة المنافسة بعد عودة أخي مصعب اللحام وتدعيم الصفوف بثلاثة محترفين على سوية عالية.

*عن فوز النشامى ودياً على منتخب مصر، ماذا تقول؟

أبارك لهم بالفوز، لقد كانوا أبطالاً داخل الملعب، وهو فوز تاريخي على منتخب كبير بحجم المنتخب المصري، وهو إنجاز يسجل للكابتن عبدالله أبو زمع واللاعبين لما تمتعوا به من روح ورغبة في خوض التحدي.

*حمزة الدردور ما تزال في بداية مسيرتك الكروية وتخوض التجربة الإحترافية الخارجية الرابعة على التوالي، ما هي قمة طموحك كلاعب؟

أتمنى من الله أن يوفق منتخب الأردن في بلوغ كأس العالم، كما أنني أتمنى الإحتراف مع فرق أوروبية معروفة وشهيرة.

*من فريقك المفضل عالمياً؟

برشلونة

*ما هي هوايتك بعد كرة القدم؟

الصيد

*لو لم تكن لاعب كرة قدم ماذا وددت أن تكون؟

لاعب كرة قدم فقط لا غير.

*ماذا تقول لكل من:

-عامر شفيع: حوت آسيا الأول.
-أحمد هايل: أتمنى له الشفاء والعودة السريعة للملاعب.
-مصعب اللحام: أتمنى أن يحترف مع أندية كبيرة.
-عدي الصيفي: لاعب مقاتل.

*ما هي الحكمة التي تؤمن بها في حياتك؟

لا أؤمن بأي حكمة، أؤمن بقوله تعالى: "قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا هو مولانا وعلى الله فليتوكل المؤمنون".
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان