نجح رشيد الدحماني قائد فريق المغرب الفاسي الذي تلقبه جماهير
نجح رشيد الدحماني قائد فريق المغرب الفاسي الذي تلقبه جماهير الفريق "بالفراشة" في دخول تاريخ النادي من أوسع أبوابه بعدما حمل الموسم الماضي ثلاثة كؤوس دفعة واحدة، كأول قائد ينجح في التتويج بكاس المغرب وكأس الاتحاد الافريقي وكأس السوبر.
هذا الموسم اختلفت الأمور مع الدحماني الذي تعرض لغرامة من الإتحاد الإفريقي ومعه إيقاف من مجلس إدارة المغرب الفاسي قبل الصفح عنه لاحقا.
في الحوار التالي مع كووورة يكشف الدحماني أسرار القرار التأديبي و بعده قرار العفو الذي أعاد له الإعتبار مؤكدا أنه سيرد على من شكك في مؤهلاته في اللقاءات القادمة بالدوري المغربي.
أخيرا ستشارك مع الفريق من جديد بعد فترة تعرضت خلالها لعقوبة التوقيف التي جعلتك بعيدا عن الأضواء بعدما حملت ثلاثة كؤوس في الموسم المنصرم، كيف تشعر بقرار استنفادك لمدة الإيقاف؟
سعادتي كبيرة بالقرار لان لاعب الكرة أو هكذا أحس، مثل السمكة التي لا يمكنها العيش خارج حوض الماء. لقد شعرت بضيق كبير طوال الفترة السابقة وشعرت بألم كبير بفعل غيابي عن المباريات وأجوائها و اليوم أنا ممتن جدا لمجلس الإدارة ولكل من وقف بجانبي حتى اتخلص من هذا الكابوس المزعج. لم يكن قرارا سهلا على الإطلاق أن ابتعد طوال تلك الفترة وصراحة يمكنني التأكيد على أني تعرضت لظلم كبير والجميع يشهد على هذا، وأقصد لاعبي المغرب الفاسي.
من تعني بالظلم؟ هل الكاف التي وقعت عليك العقوبة أم المغرب الفاسي الذي أعاد صياغتها من جديد؟
حين تكلمت عن الظلم قصدت به مندوب المباراة التي جمعتنا بليوبارد الكونجولي والذي دون تقريرا أسود أدانني بشكل كبير، علما أني بعد قرار الطرد في تلك المباراة المشؤومة لم يصدر عني أي رد فعل سوى الدفاع عن نفسي بعد استهدافي من لاعبي دكة بدلاء الطرف الثاني و بعض المناصرين و فقدت على إثرها أسناني، وتعرضت لكسر في الأنف. للأسف مجلس إدارة المغرب الفاسي تعامل مع القرار على أنه إدانة في حقي و بالتالي كان لزاما تطبيق قرار مماثل داخل النادي، فجاء الغياب طوال هذه الفترة.
إذن هي صفحة وطويت هل تأثرت بالغياب الطويل عن المباريات؟
بكل تأكيد و التأثر كان كبيرا، لأنه يصعب استعادة الإيقاع ذاته لاسيما والدوري المغربي بلغ مراحله الحاسمة وسيكون علي بذل مجهود مضاعف و كبير للحاق باللاعبين. خضت لفترة تأهيل صعبة من الناحية النفسية و تمارين قاسية كي أبقى محافظا على لياقتي و الآن أشعر بجاهزية مطلقة و استعداد كبير للدخول من جديد أجواء التباري.
كيف يمكن للدحماني أن يرد على قرار مجلس إدارة المغرب الفاسي داخل المستطيل الأخضر؟
الرد الخاص بكل لاعب هو تقديم مستوى فني جيد للغاية ينتصر لاسم اللاعب و لقيمته داخل المجموعة، لم يكن سهلا علي أن أتقبل مشاهدة زملائي من المدرجات و في فترة أخرى من دكة البدلاء. أصعب شيء يمكن أن يشعر به اللاعب هو أن يتابع المباريات وهو عاجز عن الدخول أو لوجود مانع يحول بينه وبين الظهور وهذا جربته و أتمنى أن لا أكرره لاحقا.
كيف هي علاقتك بالمدرب الجزائري ايت جودي؟
هي علاقة لاعب بمدربه، علاقة يطبعها الإحترام وأظنك قصدت ما يتم الترويج له من كون خلافات كبيرة بيني و بينه وهذا غير صحيح بالمرة. لم يكن من طبعي الدخول في سجال مع أي من المدربين السابقين و الكل يشهد على أني من اللاعبين الذين يقدرون الكادر التدريبي و لا أعصى الأوامر لذلك أعيد التأكيد على أنها علاقة احترام كبيرة بيني و بينه.
في الختام، و أنت تتابع مسيرة النادي كيف ترى فرصه فيما تبقى من مباريات لاسيما في ظل الصحوة الأخيرة التي قربته من الرجاء في الصدارة؟
كان لنا اجتماع نحن اللاعبين وخلصنا إلى أنه يمكننا أن ننافس ما دامت الحسابات تؤهلنا للفوز بدرع الدوري على الرغم من الفارق الكبير مع الرجاء، مادامت مباراة كبيرة بيننا و بينه ما تزال في الأجندة. لا يمكن أن ننزل أيدينا و لا أن نحكم بفوز الرجاء حتى تنتهي المباريات بالكامل و المغرب الفاسي له شخصية البطل التي تجعله قادرا على خلق المفاجأة و الجميع يعرف هذا.