
نجح مصطفى الخلفي في قيادة الفتح الرباطي، باحتلال المركز الرابع في جدول ترتيب الدوري الاحترافي المغربي لموسم (2019-2020)، خلف البطل الرجاء الذي توج باللقب، والوداد البيضاوي الوصيف، ونهضة بركان الثالث.
واستلم الخلفي الفتح الرباطي وهو في المركز الثاني عشر في جدول ترتيب الدوري، لكنه المدرب المغرب قاد الفريق بتحقيق ريمونتادا كبيرة، بعد الفوز في 10 مواجهات مكنت الفريق من احتلال المركز الرابع خلف الكبار.
"كووورة" أجرى حوارا مع مصطفى الخلفي، للوقوف على بعض التفاصيل المهمة..
وإلى نص الحوار:
- في البداية.. أنهيتم الموسم في المركز الرابع ماذا يمثل لكم هذا؟
هي محصلة مقبولة ترضي النادي، قياسا بصعوبة الموسم، ولا أعتقد أن أحد راهن على الفتح لينهي موسمه في مرتبة متقدمة، لكن بالعزيمة والإصرار والدعم الكبير الذي حظيت به من المسؤولين ساعدنا في قلب المعطيات.
- هل توقعت أن يحالفك التوفيق وتنهي الموسم بتلك الكيفية؟
لا أحد يعلم الغيب، لكن أن تتواجد داخل فريق يشعر كأنك داخل بيتك وبين أحبابك ولست غريبا عنهم، ويضعون كل إمكانيات الدعم رهن إشارتك، فلا مجال هنا للخطأ أو الفشل.
أنا لست غريبا عن الفتح، أنا هنا منذ عدة مواسم وقد عملت مساعدا لوليد الركراكي، وأعلم أدق التفاصيل عن الفريق، ولم يراودني الشك في أني سأنجح، لأن إيماني بقدراتي كبير جدا.
وقد أكون كاذبا إن أجزمت بأني توقعت هذه النهاية السعيدة، لكن بسبب تواجدي داخل الفريق منذ فترة طويلة، كان يقيني كبير أننا سنتجاوز الوضعية الصعبة التي كنا عليها بداية الموسم.
- لمن يدين الخلفي بهذه الانطلاقة القوية كمدرب أول؟
بكل تأكيد لإدارة وأسرة الفتح، وحين أقول أسرة فلأني أعني ما أقوله، لأني محظوظ بالتواجد والانتماء لهذه الأسرة المتلاحمة، ولقد سبقتني أسماء نجحت، وكان النادي منطلقا لظهورها، ومهما قلت لن أستوفي المسؤولين حقهم من الثناء على دعمهم وثقتهم في شخصي.
- هل هي بداية الخلفي الحقيقية كمدرب؟
بدايتي كنت منذ سنوات عملت فيها في الظل، والفتحيون يعلمون أدق التفاصيل عن هذا الأمر، لكن لا أنكر أن الموسم المنصرم شكل ولادة ثانية بالنسبة لي.
وسأجتاز دورة التدريب، ولو حالفني الحظ وواصلت مع الفتح فأنا أعدهم بموسم أفضل من السابق، وأن أتفانى في تقديم كل ما أملك لهذا النادي الذي له فضل كبير علي.
- حققتم انتصارات هامة في آخر الجولات وأهدافا رائعة وصف بعضها بالأفضل في تاريخ المسابقة.. كيف ترى ذلك؟
كان أمرا رائعا أن يحدث ذلك، لأن هناك مكافأة للاعبين الذين أرفع القبعة لتضحياتهم، نادينا كان أكثر الفرق انضباطا وتقيدا ببروتوكول كورونا، والتزمنا بالحجر الصحي الذي استنزف الكثير من قدراتنا الذهنية، وجمالية هذه الأهداف تعكس جودة لاعبي الفريق، وقيمة ما أنجزناه في التدريبات.
- ما هو تقييمك للدوري في الموسم الماضي؟
كان موسما تاريخيا بكل المقاييس، موسما معقدا وشاقا ومستنزفا للقدرات، بسبب كورونا، لكن التشويق رافق المباريات وصراع التتويج والبقاء لآخر جولة، والدوري المغربي أكد أنه من بين الأفضل إن لم يكن الأفضل بالمنطقة.
- في النهاية.. كيف تخطط للموسم المقبل؟
حاليا نحن في فترة إجازة نستحق الراحة، وبعد استئناف التدريبات سيكون لمجلس الإدارة تصور للفترة المقبلة، وأنا رهن إشارة النادي كما كان دائما.
ومرة أخرى كل الشكر لمن وثق في قدراتي وشكرا للاعبين وللجماهير التي لم تحضر، والفتح أكد أنه فريق يمتلك جودة عالية.



