


أكد مدرب حراس شعلة الشرقية السعودي للسيدات، محمد الخلفان، أن حراسة المرمى النسائية في بلاده تحتاج لمزيد من الجهود لكي تتطور وتصل للمستوى المطلوب.
ويعتمد فريق شعلة الشرقية للسيدات على الخلفان في تدريب حارسات مرمى الفريق الذي سبق له خوض منافسات الدوري البحريني، بسبب عدم وجود بطولة رسمية في المملكة.
وحول كيفية تطوير حراسة المرمى النسائية في السعودية، أوضح الخلفان لموقع كووورة: "هناك حارسات مرمى لديهن الكفاءة، ولديهن دراية بالمركز، ولكن ينقصهن وجود المدرب".
وواصل: "ينقصهن كثرة التمارين ومواصلة التدريب مع مدرب متمرس، وإعطائهن الثقة لكي يبرزن في الساحة، والأهم من ذلك خوض الكثير من المباريات، لأنه إذا كانت هناك تمارين دون مباريات فلن تستفيد الحارسة من تعلم الأخطاء".
وعن دوره كمدرب حراس في شعلة الشرقية، أكد الخلفان: "تم بحمد الله تحويل لاعبتين من رياضة كرة السلة إلى حراسة المرمى، وتم العمل معهما خلال الـ 8 أشهر الماضية، والآن أصبحتا من أفضل حارسات المرمى، وأسعى جاهداً في لصولهما إلى أعلى مستوى".
غياب المدرب
وعن تأثير غياب مدرب حراس متمرس في الأندية النسائية بالسعودية، أوضح: "أغلب الأندية النسائية ليس لديها مدرب حراس مرمى، ودائماً تتمرن الحارسة مع الفريق بشكل عشوائي، وبذلك لا تستفيد، أنصح جميع الفرق النسائية بجلب مدرب حراس مرمى لتحويل الحارسات إلى نقطة قوة بالفريق".
وأضاف: "تحتاج حارسة المرمى إلى الثقة بالنفس، والاجتهاد بالتمارين والمثابرة، وستصل الحارسة السعودية إلى العالمية مع مواصلة التمارين مع مدرب حراس المرمى".
وتطرق الخلفان إلى مشكلة ضعف مركز حراسة المرمى في كرة القدم النسائية بشكل عام، موضحاً الأسباب بالقول: "هناك خوف من حراسة المرمى ومن الكرة، بحيث لا تمسك الكرة بالشكل الصحيح".
وواصل: "أيضاً الخوف من التصدي لها بالشكل السليم أو الإصابة، ولكن مع مواصلة التمارين ستتغلب الحارسة على الخوف وتستمتع بالتمارين".
وعلى المستوى العالمي، أشاد الخلفان بأداء حارسات المرمى في كأس العالم للسيدات 2019 في فرنسا، قائلاً: "كانت المستويات ممتازة، لأن لديهن الخبرة الكافية، علماً بأن لديهن مدربي حراس المرمى الذين بدأوا معهم من الفئات السنية، وتدرجوا إلى الفريق الأول".
وختم الخلفان: "نتطلع بإذن الله إلى إنشاء أكاديميات خاصة لتدريب وتعليم وتأسيس حارسات المرمى لخدمة الوطن".
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا



