وصلت الخلافات بين مسئولي نادي الإتحاد السكندري وطلعت يوسف المدير الفني للفريق إلى طريق مسدود خاصة في ظل تقاعس إدارة النادي برئاسة حازم أبو هاشم في تدعيم صفوف الفريق السكندري بالشكل الذي يرضي الجهاز الفني وسبق وأن تم الإتفاق عليه، وبسبب هذا الأمر قرر طلعت يوسف تأجيل توقيعه على عقود تدريب الإتحاد لحين إشعار أخر.
ومن أجل توضيح أبعاد المشكلة قال طلعت يوسف في تصريحات خاصة لكووورة: نادي الإتحاد هو بيتي الذي تربيت فيه وصنع مني لاعباً ومدرباً، وأخشى أن يبدأ الموسم الجديد بدون الاتفاق مع لاعبين مميزين يقودوا الفريق في الدوري المصري وتنهار معها أمال الجماهير الذي تمني النفس برؤية فريقها ينافس على اللقب وليس المنافسة للهروب من الهبوط.
وأضاف: قبل الاتفاق مع رئيس النادي على تولي مسئولية الفريق الفنية أتفقت معه على ضم لاعبين مميزين لقيادة الفريق لا يقل عددهم عن 15 لاعباً وحتى الآن لم نكمل القوام الأساسي الذي يستطيع أن يقود الفريق في الموسم القادم، وتوقفت المفاوضات بسبب قلة الدعم المادي.
ونفى طلعت يوسف أن يكون عدم توقيعه على العقود حتى الآن يعني إنهاء الاتفاق أو التراجع فيه، مؤكداً أنه فقط يحلم ببداية مثالية للفريق ومستوى مميز وهذا لن يتأتى إلا بفترة إعداد قوية ومع مجموعة مميزة من اللاعبين، وأنه سوف يبذل قصاري جهده مع الفريق حتى ينفذ ما وعد به شرط أن تنفذ إدارة النادي ما وعدت به.
جدير بالذكر أن الإتحاد السكندري نجح في التعاقد مع ابراهيم فرج حارس غزل المحله وكمال على وتامر محب وفتحى مبروك وشرويده والشايب.