مرّت عشرة أسابيع من بطولة الدوري السوداني الممتاز ولا يزال الخرطوم الوطني ممسكا بزمام المبادرة واضعا نفسه في الصدارة بفارق نقطتين عن الهلال والمريخ ونجح الفريق في العودة بنقاط هلال الجبال من الجنوب السوداني، فيما تجاوز فريقا القمة اهليا الوسط والشمال وبنفس النتيجة، فيما المفاجأة كانت حاضرة في الجولة السابقة بفوز المريخ الفاشر علي النيل الحصاحيصا بهدف وكل نتائج الفوز كانت واحدة وهي هدف دون مقابل مما يدل علي ان الفرق ارتفع مستواها الأمر الذي يقود إلى مواجهات محتدمة في الصدارة في الأسبوع ال11 الذي ينطلق يوم غد الثلاثاء بمباراتين.
يحلّ صاحب المركز الثامن مريخ الفاشر (13 نقطة) ضيفا علي الموردة (12 نقطة) صاحب المركز التاسع وعين الفريقان علي النقاط الثلاث وفيها قد يلعب مريخ الفاشر للخروج بأقل الخسائر متسلحا بسلاح المفاجأة كما فعل بالنيل الحصاحيصا، أما الموردة وبعد كسبه لديربي أمدرماني خالص أمام النسور يسعي بدوره للنقاط لتحسين موقعه في المنطقة الدافئة.
تبخرت أحلام هلال كادقلي (16نقطة) في تحقيق الفوز علي الخرطوم الوطني ومزاحمته في المركز الثالث ليحل هو في المركز الرابع . وهذه المرة يشد الرحال الي العاصمة لمواجهة النسور المتأزم تماما (5 نقاط)المتقوقع في المؤخرة ولابديل للفريقين سوي الفوز.
ويوم الأربعاء تجري ثلاث مباريات، يستقبل المريخ (20 نقطة) صاحب المركز الثالث بفارق الأهداف عن الهلال النيل الحصاحيصا (7 نقاط)صاحب المركز الثاني عشرواقع الحال يقول بان مدرب النيل عبد الله بلعيكوس الجزائري سيعاني الأمرين في ملعب المريخ الذي يدخل أسبوعه هذا بعودة رئيسه السابق جمال الوالي مترأسا للجنة التسيير بعد استقالة المجلس السابق وقد يستثمر لاعبي الفريق هذه العودة بتحقيق فوز كبير، وأما النيل فسقوطه مجددا يعني التقوقع في المنطقة الخطرة.
آخيرا تذوق الإتحاد مدني(12 نقطة) طعم الانتصارات وأمام الأهلي شندي القوي فبعد سلسلة من التعادلات والخسائر في الجولات السابقة يسعي الإتحاد لإستثمار فوزه الغالي بإردافه بأخر عندما يواجه فريقا أخر من الشمال وهو الأمل عطبرة والذي قبل بالتعادل في أخر جولاته.
وبعطبرة يلتقي الأهليان الخرطومي(13نقطة) والعطبراوي (10نقاط) والفرق بين الفريقين ثلاثة مراكز والأفضلية للأهلي الخرطوم وفوز أي منههما يعني البقاء أو الزحف نحو المنطقة الدافئة.
ويشهد يوم الخميس مواجهتان من العيار الثقيل، حيث يلتقي الخرطوم الوطني المتصدر يستضيف مطارده المباشر الهلال بإستاد الخرطوم, والسؤال يدور في أذهان كل المتابعين للدوري هذا العام هو: هل يتمسك الخرطوم بصدارته حتى النهاية ؟ فالفريق يتصدر البطولة حتي الأن وبلا خسارة في انجاز كبير يحسب له وبفارق نقطتين عن فريقي القمة وبدوره يسعى الهلال أولا لإقناع جماهيره وثانيا الفوز علي الخرطوم الذي فاز علي المريخ وثالثا انتزاع الصدارة، ورابعا إكتساب سمعة أدبية بإفساد سجل الخرطوم الحالي من الخسائر.
وختام الأسبوع يجمع أهليان بالجزيرة، صاحب الأرض الأهلي مدني مهدد بالهبوط , يواجه الأهلي شندي المرعب الذي عاد من مصر بعد أن قدم لاعبوه مباراة كبيرة أمام الأسماعيلي ورغم وداعه البطولة, وسيحاول الأهلي مدني إستغلال ظروف إرهاق الاهلي شندي الذي سيسعى لطي صفحة الكونفدرالية ووتعويض خسارة في الاسبوع الماضي من الإتحاد.