رغم الهزيمة القاسية أمام المنتخب الأسباني صفر/3 في الجولة قبل
رغم الهزيمة القاسية أمام المنتخب الأسباني صفر/3 في الجولة قبل الاخيرة من التصفيات نجح المنتخب السويدي في حجز مكانه بنهائيات كأس الامم الاوروبية القادمة (يورو 2008) ليكون المنتخب الوحيد من الدول الاسكندنافية الذي يتأهل لهذه البطولة مما يدل على المهارات الفنية والخططية للفريق وكذلك لخبرته الكبيرة.
ولم تقتصر الاستفادة التي نالها الفريق من الفوز على منتخب لاتفيا 2/1 في الجولة الاخيرة من التصفيات على ضمان التأهل للنهائيات فحسب وإنما أعاد هذا الفوز ثقة المنتخب السويدي بنفسه بعد الهزيمة القاسية أمام أسبانيا.
وقال لارس لاجرباك المدير الفني للمنتخب السويدي عقب نهاية مباراة الفريق أمام لاتفيا والتي ضمنت تأهله للنهائيات "يبدو ذلك رائعا للغاية.. إنها مجموعة رائعة من اللاعبين نجحت في تحقيق هذا الانجاز المثير".
وتلقى لاجرباك إشادة كبيرة من لاعبي المنتخب السويدي الحاليين والسابقين حيث يشرف لاجرباك على المنتخب السويدي منذ نحو عشر سنوات.
وعلى مدار السنوات التي أشرف فيها لاجرباك على تدريب المنتخب السويدي نجح الفريق في التأهل لخمس بطولات كبيرة وهي كأس الامم الاوروبية 2000 و2004 وكأس العالم عامي 2002 و2006 بالاضافة ليورو 2008 .
وقال ماجنوس هيدمان حارس المرمى السابق للمنتخب السويدي والذي يعمل حاليا معلقا لمحطة تي في 4 التلفزيونية "إنه مدرب خططي رائع ويبدو واضحا تماما فيما يريده".
وأوضح هيدمان أيضا أن لاجرباك يركز على الفريق أكثر من تركيزه على النجوم واستشهد في ذلك بما فعله لاجرباك قبل عام واحد عندما استبعد ثلاثة لاعبين وقرر ترحيلهم عائدين إلى السويد لعدم احترامهم للتعليمات قبل مباراة الفريق أمام مضيفه منتخب ليختنشتاين في تصفيات يورو 2008 .
وكان أحد اللاعبين الثلاثة هو مهاجم الفريق زلاتان إبراهيموفيتش /26 عاما/ نجم فريق ميلان الايطالي وأحد أبرز المهاجمين في أوروبا وهو ما أغضب اللاعب ولكنه نجح في نبذ الخلاف مع المدرب سريعا ليعود إلى التشكيل الاساسي للفريق في المباريات.
وعلى الرغم من العقم التهديفي الذي أصاب إبراهيموفيتش مع الفريق على مدار عامين نجح اللاعب في جذب إعجاب وإشادة زملائه والجهاز التدريبي المشرف على الفريق من خلال أدائه الراقي في المباريات.
ويشكل إبراهيموفيتش ثنائيا ناجحا مع ماركوس ألباك مهاجم فريق كوبنهاجن الدنماركي ونجح إبراهيموفيتش في صناعة الهدف الاول للفريق في مرمى لاتفيا في ختام التصفيات والذي سجله ألباك.
وكان هذا الهدف دليلا واضحا على قدرات ألباك الرائعة أمام مرمى المنافسين.
ويعتمد لاجرباك على أنظمة خططية في المباريات لم تكن دائما محل استحسان وسائل الاعلام أو المشجعين الذين يرغبون في الاعتماد بشكل أكبر على المهارات الفردية للاعبين مثل إبراهيموفيتش.
ولكن هيدمان قال إن النظام الخططي يكون مفيدا للفريق بمقدار تفهم اللاعبين له وتأقلم اللاعبين الجدد معه.
وقال لاجرباك إن الوقت ما زال مبكرا لتقييم فرص المنتخب السويدي في نهائيات يورو 2008 حيث يجب أولا انتظار قرعة نهائيات البطولة التي تستضيفها النمسا وسويسرا بالتنظيم المشترك منتصف العام المقبل.
ولكنه أوضح أن المنتخب السويدي يسعى إلى عبور الدور الاول (دور المجموعات) مثلما فعل في آخر ثلاث بطولات كبيرة خاضها.
وكرر لاجرباك ما قاله قبل كأس العالم 2006 بألمانيا حيث قال "ما نحتاجه هو أن يكون جميع اللاعبين المتميزين في فريقنا بصحة جيدة وبمستوى جيد.. وإذا حالفنا الحظ سنتمكن من الفوز على أي فريق".
ورغم النظام المتبع في الفريق والذي أثبت فائدته للمنتخب السويدي على مدار التصفيات تثور العديد من علامات الاستفهام بشأن خط دفاع الفريق حيث يعاني حارس المرمى الاساسي أندرياس إيزاكسون في فريق مانشستر سيتي الانجليزي كما يثور القلق بسبب إصابات اللاعبين المتميزين مثل فريدريك ليونجبرج قائد الفريق والذي انتقل من أرسنال الانجليزي إلى ويستهام الانجليزي قبل بداية الموسم الحالي.