
سيكون المنتخب السعودي، غدًا الثلاثاء، أمام فرصة انتزاع صدارة المجموعة، عندما يستضيف نظيره الفلسطيني، على ملعب مرسول بارك، ضمن التصفيات المشتركة المؤهلة لمونديال 2022 وكأس آسيا 2023.
ويحتل الأخضر السعودي، الوصافة بـ 8 نقاط من 4 مباريات، خلف المنتخب الأوزبكي المتصدر (9 نقاط) من 5 مباريات، ويتذيل المنتخب الفلسطيني، الترتيب برصيد 4 نقاط.
وترجح الخبرة، كفة المنتخب السعودي، فضلًا عن عاملي الأرض والجماهير، التي تقرر حضورها المدرجات، اعتبارًا من مباراة الغد، وفق معايير أهمها حصول الشخص على جرعتي لقاح فيروس كورونا، بنسبة 40% من السعة الإجمالية لمدرجات الملعب.
وانتهى لقاء المنتخبين بالدور الأول من التصفيات المشتركة بالتعادل السلبي في أكتوبر/تشرين أول 2019 برام الله.
وخاض المنتخب السعودي، مباراة ودية أمام الكويت الخميس الماضي، وحسمها الأخضر بالفوز 1-0.
ويتوقع أن يعتمد هيرفي رينارد مدرب السعودية، على عناصر الخبرة، وعلى رأسهم محمد العويس في حراسة المرمى، وسالم الدوسري وفهد المولد في الهجوم.
على الجهة المقابلة، سيحاول المنتخب الفلسطيني إنعاش آماله في التأهل، ورغم أن مهمته تبدو صعبة في ظل قوة الأخضر، لكن تركيزه سيكون منصبًا على الفوز، خاصة أنه استعان بجميع لاعبيه المحترفين في الخارج.
ووصل المنتخب الفلسطيني للرياض قبل أسبوع، بعدما دخل في معسكر داخلي بمدينة الأمل في أريحا، بمشاركة اللاعبين المحليين.



