خطف أحمد الحوراني مهاجم فريق منشية بني حسن الأنظار إليه بعد تسجيله هدف الفوز الثمين في مرمى الوحدات ليمنح فريقه أملاً جديداً في تعزيز حظوظه بالبقاء بين كوكبة فرق دوري المحترفين.
والحوراني "23 عاما"، بدأ مسيرته الكروية مع فريق الرمثا ثم انتقل لإتحاد الرمثا ومثله بدوري الدرجة الأولى حيث توج هدافاً للفريق وساهم بصعوده لمصاف الدرجة المحترفة، ومن ثم انتقل لفريق الفيصلي بعقد يمتد لموسم ونصف لكنه لم يكمل سوى نصف موسم وطلب فسخ عقده، قبل أن يستقر الموسم الحالي مع فريق المنشية.
كووورة التقى الحوراني الذي تحدث بعفويته المعهودة عن هدفه بمرمى الوحدات والأسباب التي قادته لمغادرة فريق الفيصلي مضطراً، وإليكم نص الحوار:
*قام مدرب المنشية عدنان عوض بالدفع بك كورقة بديلة في الشوط الثاني في مباراة الوحدات ونجحت في أن تكون بمثابة "الخلطة السرية" التي قادت المنشية لتحقيق فوز على المتصدر، فماذا تقول عن هدف الفوز بمرمى الوحدات؟
أقولها بصراحة عندما طلب مني عدنان عوض إجراء عملية الإحماء استعداداً للمشاركة في مباراة الوحدات ساورني اعتقاد كبير بأنني سأسجل هدف الفوز لفريقي، ذلك أن معنويات فريق المنشية ككل كانت مرتفعة قبل المباراة بفضل الإعداد النفسي والبدني والفني وخطة اللعب التي وضعها المدير الفني عدنان عوض، حتى أني وفي لحظة استعدادي للدخول سألني أحد إداريي الفريق هل نوزع مكافأة الفوز من الآن كإشارة لثقتهم بأنني سأحرز هدف الفوز في المباراة.
*تسلمت الكرة المرسلة من البرغوثي وواجهت مرمى شفيع، وسددت بالشباك رغم المضايقة الدفاعية، بماذا تعلق على ذلك؟
بالفعل تسلمتُ الكرة من البرغوثي وأثناء ذلك شعرتُ بأن هذه الهجمة ستكون هدفاً حيث مشيت بالكرة ولحظة خروج شفيع سددتُ بالوقت المناسب لأعلن عن تقدم المنشية بالدقيقة "85" ونجحنا ولله الحمد بالمحافظة على فوزنا حتى النهاية، وقد كنا بأمس الحاجة لهذا الفوز وهو الفوز الأول بالمناسبة للفريق بمرحلة الإياب.
*سجلت هدفاً بمرمى المتصدر فريق الوحدات والحارس "الحوت" عامر شفيع، كيف تصف لنا شعورك بعد ذلك؟
بالتأكيد الوحدات فريق كبير ويمتلك عناصر متميزة وكل لاعب يتمنى أن يسجل بالفرق الكبيرة، أما التسجيل بمرمى عامر شفيع فهو طموح أي مهاجم بالأردن، لقد سجلتُ بمرمى شفيع في مباراة الذهاب التي خسرناها "1-3" ونجحت في تسجيل هدف الفوز في الإياب، وبكل تأكيد أنا سعيد وأعتز بنفسي كوني نجحت في إحراز هدفين بمرمى أفضل حارس مرمى في الأردن والوطن العربي إنه "حوت آسيا" وبكل تأكيد الهدف بمرمى عامر شفيع بعشرة أهداف.
*لعبت مع الفيصلي، ولكنك لم تكمل المشوار،ما هي الأسباب؟
كنتُ في قمة السعادة حينما وقعتُ للفيصلي الذي أعتز بجماهيره الكبيرة، وقد قدمتُ كل ما بوسعي لإسعاد هذا الجمهور لكن لسوء حظي فإنني لعبتُ للفيصلي في وقت عاش فيه النادي أسوأ الظروف المالية والمعنوية والفنية، حيث لم أتقاض مستحقاتي المالية وصبرتُ على ذلك من أجل جمهور الفيصلي، وقام صاحب الشقة التي أسكن بها بطردني منها لعدم التزام إدارة الفيصلي بدفع قيمة الإيجار وصبرتُ بل أني قمتُ بدفع الإيجار من جيبي الخاص، لكن بعد ذلك لم استطع التحمل وقررت فسخ عقدي مع الفيصلي.
*هل لديك مستحقات بعد بذمة النادي الفيصلي؟
تقدمتُ بشكوى للحصول على مستحقاتي البالغة نحو "4" آلاف دينار أردني وقد تم إلزام الفيصلي بدفعها لي.
*بمن تأثرت من مهاجمي الكرة الأردنية؟
انتسبت لنادي الرمثا وعمري "13" عاماً، ويومها كان بدران الشقران لاعباً بالفريق الأول للرمثا حيث كان دائما ما يرشدني وينصحني ويوجهني وأنا داخل الملعب، وهنالك من خبراء اللعبة من يؤكد لي دائماً بأنني خليفة بدران الشقران، وأنا بصراحة أعشق بدران الشقران كلاعب وإنسان.
*بنظرك، من هم اللاعبون الأفضل في الأردن بالوقت الحالي ؟
حمزة الدردور ومصعب اللحام ومنذر أبو عمارة ومحمد أبو زريق فهؤلاء اللاعبين يستحقون التواجد بالمنتخب دائماً وتربطني بهم علاقات صداقة قوية.
*هل تطمح للانضمام لصفوف منتخب الأردن؟
بالتأكيد فهو شرف لي، فأنا موظف بالحرس الملكي، وأنتظر اللحظة التي أدافع بها عن قميص منتخب الوطن في الإستحقاقات الخارجية، لقد مثلت كافة المنتخبات "ناشئين، شباب، أولمبي" وطموحي حالياً هو ارتداء قميص منتخب النشامى.
*برأيك لقب الدوري في أي اتجاه سيذهب؟
أعتقد أن المنافسة ستبقى محصورة فقط بين الوحدات والرمثا حتى نهاية البطولة، والفريقان يستحقان الظفر باللقب.
*الوحدات خسر من المنشية والرمثا كذلك من الحسين، فهل يستحقان لقب الدوري؟
لكل مباراة ظروفها، ومشوار الدوري طويل، الحسين قدم مباراة العُمر أمام الرمثا واستحق الفوز بثلاثية وفريق المنشية قدم مباراة كبيرة من الناحية التكتيكية وخرج بالفوز على المتصدر فريق الوحدات، لكن خسارة الوحدات والرمثا لا تقلل من شأنهما فهما يضمان خيرة لاعبي الكرة الأردنية.
*من هم أصحاب الفضل عليك من المدربين؟
محمد اليماني الذي كان وراء تعاقد الفيصلي معي، والمدرب عدنان عوض الذي اعتبره من أفضل المدربين الذين تعاملت معهم بمسيرتي الكروية، فهو يعد اللاعب نفسياً وبدنياً وفنيا بصورة متميزة.
*جماهير المنشية ما تزال متخوفة من هبوط فريقها، فماذا تقول لها عبر كووورة؟
خوفها نابع من عشقها لفريق المنشية، ولكن وللأمانة فإن إدارة النادي لم تقصر مع الفريق وتقف إلى جانبه وإداري الفريق علاء شديفات شعلة نشاط يحرص على توفير كافة مقومات النجاح لنا كلاعبين، وعدنان عوض مدير فني كفؤ والفريق يمتلك لاعبين متميزين، ولهذا أجد أن الفريق قادر على التقدم على سلم الترتيب ولن يهبط وبخاصة أن الفوز على الوحدات أعطى الفريق دافعاً لمواصلة الإنتصارات.
