سيطرت حالة من الضبابية داخل أروقة النصر السعودي، فيما يتعلق
سيطرت حالة من الضبابية داخل أروقة النصر السعودي، فيما يتعلق بانتخابات رئاسة النادي التي ترشح لها 5 شخصيات هم: المحاميان تركي الدهام وصالح الأطرم والدكتور صفوان السويكت وعبد الله العثمان، ونصر النصر.
وسرعان ما ظهرت على السطح بوادر خلافات بين أعضاء اللجنة الذهبية الـ11 وهم: سعود آل سويلم، عبد العزيز الجليّل، الأميرة جواهر بنت عبد الرحمن بن ناصر، عبد الكريم المنصور، فهد المشيقح، تركي المشيقح، سعد آل مغني، عبد العزيز بغلف، يوسف القفاري، فهد العجلان، إبراهيم المهيدب.
وكانت منصة التواصل الاجتماعي "تويتر" ساحة لخلافات حول المرشحين، مما يهدد بعدم اكتمال الجمعية العمومية المقرر لها أن تُعقد يوم الخميس المقبل، للاقتراع حول الرئيس المنتخب لنادي النصر للسنوات الأربع المقبلة.
مصدر نصراوي أكد لكووورة أن الخلافات في وجهات النظر سببها، حرص كل عضو على مرشح معين، واعتراض البعض على كثرة المرشحين الذي من شأنه تشتيت تركيز أعضاء الجمعية مما يصعب الاختيار المتفق عليه للرئيس الجديد.
وأضاف المصدر "رغم مطالب الجماهير بعودة الرئيس المكلف سعود آل سويلم، لكن الأخير يرفض العودة الآن، وهناك توجه لتنصيب نائبه عبد العزيز الجليّل، بتكليف جديد لعام، حال عدم اكتمال نصاب الجمعية العمومية وهو المتوقع".
وتابع "سيكون هذا هو الحل القانوني لتلافي الانقسام الكبير الذي قد يسود بين أعضاء النصر ويُهدد الفريق واستقراره".
وختم "حتى الآن يرفض البرتغالي روي فيتوريا، المدير الفني، انطلاق تمارينه حتى يتم تعيين رئيس جديد رغم أن الفريق النصراوي تنتظره مواجهة مهمة بعد أقل من شهر أمام الوحدة الإماراتي في دور الـ16 لدوري أبطال آسيا".