يعيش الزمالك حالة من عدم الاستقرار في الفترة الأخيرة، في ظل بعض الأزمات التي ضربت النادي، وأبرزها عدم توفير سيولة مالية، وعدم حسم ملف تجديد عقود اللاعبين وعلى رأسهم أحمد مصطفى "زيزو".
وشهدت الفترة الماضية احتجاجات كثيرة من جماهير الزمالك ضد مجلس الإدارة برئاسة حسين لبيب، وذلك أثناء فترة الانتقالات الشتوية الماضية بسبب تأخر مسؤولي الأبيض في تدعيم صفوف الفريق بصفقات سوبر.
وما زاد من حدة الانتقادات ضد المجلس الأبيض، تعاقد الغريم التقليدي الأهلي مع المغربي أشرف بن شرقي لاعب الزمالك السابق.
حل سحري
في ظل هذه الانتقادات، لجأ مجلس إدارة الزمالك، لتكوين لجنة تخطيط تضم عناصر من أبناء الزمالك والداعمين للفريق مثل أحمد حسام "ميدو"، حازم إمام، وعمرو الجنايني، إلى جانب هيثم فاروق ومحمد أبو العلا ونادر السيد، كنوع من أنواع تهدئة الجمهور لدراسة أزمات الفريق وإبرام التعاقدات الجديدة.
وبدأ مجلس إدارة الزمالك ينسحب بشكل تدريجي من المشهد، حيث ابتعد أحمد سليمان عضو المجلس من الإشراف عن الفريق، وترك مجلس الإدارة ملف الكرة بالكامل للجنة التخطيط من أجل إعادة الاستقرار داخل القلعة البيضاء.
ونجحت اللجنة في إبرام 4 تعاقدات خلال فترة الانتقالات الشتوية بضم التونسي أحمد جفالي والمغربي صلاح مصدق ومحمود جهاد وأحمد حسام.
كما نجحت اللجنة في التعاقد مع المدير الفني البرتغالي جوزيه بيسيرو بدلاً من السويسري كريستيان جروس في ظل تذبذب نتائج الزمالك.
وتعتبر لجنة التخطيط بمثابة الحل السحري من مجلس إدارة الزمالك، من أجل تهدئه غضب الجماهير، بالإضافة لزيادة الاستقرار الفني للفريق.
واستطاعت لجنة التخطيط أيضًا تجديد التعاقد مع الظهير الأيمن عمر جابر وتفعيل بند شراء الظهير الأيسر المغربي محمود بنتايك، ليتحول غضب جمهور الزمالك على مجلس الإدارة للإشادة والمطالبة بحسم ملفات تجديد العقود الذي تنتهي بنهاية الموسم وعلى رأسها أحمد مصطفى زيزو.
كما أن من مميزات لجنة التخطيط في الزمالك، فصل مجلس الإدارة عن وسائل الإعلام، حيث كان أعضاء المجلس يتحدثون بشكل مستمر في وسائل الإعلام، لكن في الوقت الحالي بات من النادر حدوث ذلك.