لا يختلف اثنان على أن عمرو الحلواني من اللاعبين الذين تمكنوا من الظهور بشكل جيد مع أنديتهم في بطولة الدوري المصري منذ انطلاقها، حيث يقدم مع فريقه انبي مستوى ثابت في المباريات الأخيرة، وهو الأمر الذي دفع ناديه القديم الأهلي إلى التفكير في استعادته مرة أخرى بعد سنوات قضاها خارجه مابين الإحتراف في نادي كالاماريا اليوناني ثم العودة لمصر من بوابة انبي.. موقع كووورة كان قد انفرد بخبر وجود مفاوضات مع اللاعب من جانب النادي الأهلي وهو ما أكده اللاعب بنفسه في الحوار التالي..
في البداية.. هل تعتبر الفوز أمس على جورماهيا الكيني بثلاثية بمثابة حسم التأهل إلى دور ال16 من الكونفيدرالية الأفريقية؟
هي نتيجة جيدة، ستلقي الكثير من الضغط على جورماهيا في المباراة القادمة على أرضهم ووسط جماهيرهم، لكن في كل الأحوال لابد من مواصلة العمل بنفس القوة من أجل حسم التأهل إلى المرحلة المقبلة، فلا أمان لكرة القدم، كما أن العوامل المرتبطة بالمناخ والملعب تكون دائما في صالح الفريق صاحب الأرض، ويكون لها تأثير، لذا لابد من منح هذا الفريق كل الإهتمام حتى تنتهي المباراة الثانية.
لكن الفريق الكيني منافس ليس بالقوة التي تسبب القلق في العودة؟
هو فريق جيد، وبالتأكيد سيسعى إلى تقليل الفارق أو على الأقل تحقيق فوز علينا في المباراة القادمة وكما قلت لابد من استمرار الحذر منه حتى التأهل إلى دور ال16.
الكونفيدرالية الأفريقية هي البطولة الوحيدة المستعصية على الأندية المصرية.. كيف تخططون لتحقيق أول لقب ؟
بالفعل.. هدفنا الأول هو الحصول على هذه البطولة، ولدينا الإمكانيات لتحقيق هذا من خلال جهاز فني متكامل بقيادة طارق العشري ولاعبين أصحاب خبرات كبيرة، والحمد لله بدايتنا كانت جيدة ونتمنى أن نواصل العمل بقوة من أجل بلوغ المراحل النهائية من هذه البطولة.
ما السر في عدم قيامك بالتجديد لأنبي حتى الأن؟
لا شيئ، فالظروف التي مرت بها الكرة المصرية الفترة الماضية من توقف للنشاط الرياضي وعدم معرفة هل ستعود الكرة أم لا، كانت سببا في تأجيل هذه الخطوة، طوال هذا الوقت، لكن لا توجد أدنى مشكلة مع انبي سواء مجلس الإدارة أو الجهاز الفني، وسعيد جدا بوجودي فيه، بل وأعتبره أفضل نادي مستقر في مصر بعد الأهلي.
من المنتظر أن ينته عقدك مع انبي بنهاية الموسم الحالي.. هل فكرت في خطوتك المقبلة؟
بالتأكيد أفكر في هذا الأمر، لكني لم أحسم الأمر حتى الأن سواء بالبقاء في انبي أو الرحيل لأي نادي أخر.
سمعنا عن وجود اتصالات من جانب النادي الأهلي لإستعادتك مرة أخرى للنادي.. ما حقيقة ذلك؟
أولا أنا لست من اللاعبين الذين يحبون عمل دعاية لأنفسهم، وكنت أخفي هذا الأمر حتى عن والدتي وأقرب الناس إليّ، والفترة الماضية حدثت اتصالات أفضل الإحتفاظ بتفاصيلها في الوقت الحالي وكل ما أتمناه أن ينته الأمر على خير.
وماذا تمثل لك العودة للأهلي بعد هذه الفترة من الغياب؟
بالتأكيد الأهلي بيتي الأول الذي تعلمت فيه الإحترام قبل كرة القدم وهذا ما طبقته في كل مكان ذهبت إليه سواء في الخارج أو الداخل، والعودة للأهلي حلم انتظرته طويلا، كما أن حسام البدري كان مدربي منذ أن كنت ناشئ في صفوف الأهلي وحتى تم تصعيدي إلى الفريق الأول حيث كان مدربا عاما مع البرتغالي مانويل جوزيه.
في الجبهة اليسرى بالأهلي كل من سيد معوض وأحمد شديد.. هل فكرت في المنافسة معهم قبل اتخاذ قرارك؟
بالتأكيد أفكر في الموضوع بكل جوانبه، وأثق في قدرتي على المنافسة فهذا بيتي وأعلم جيدا كيف سأثبت وجودي فيه.
هل فكرت في كيفية الإنضمام للمنتخب المصري؟
اعتبرها خطوتي القادمة، ولن اتنازل عن التواجد بالمنتخب في الفترة القادمة، وذلك بالحفاظ على مستواي مع انبي سواء محليا أو أفريقيا.