إعلان
إعلان
main-background

الحكام يعودون لصدارة المشهد في الدوري الكويتي

أحمد حامد
14 فبراير 201505:41
14-2-4

 غاب التحكيم الكويتي عن الأزمات منذ بداية الموسم الكروي الحالي، وذلك بعد أن تصدرها في الموسم الماضي وبجدارة بأزمة لمبارك شعيب الذي أدار مواجهة العربي والقادسية في نهائي كاس سمو ولي العهد، والتي وصل صداها إلى محكمة الكاس في ظل سعي النادي العربي لأخذ حقه من الاتحاد الكويتي لكرة القدم جراء هذه الواقعة.

 وفي نفس الموسم قام الحكم سعد الفضلي بالاعتداء على محترف النصر الكويتي جارسيا في سابقة غريبة أيضا على الملاعب الكويتية لتزداد البلة طين في الموقف المتأزم في الأساس بين الاتحاد الكويتي من جهة والأندية من جهة أخرى.

ولم تتوقف أزمات قضاة الساحة في الكرة الكويتية عند هذا الحد في الموسم الماضي بل وصلت لقاعات المحاكم المدنية عندما فجر الحكم الكويتي حمد بو جروة قنبلة من العيار الثقيل بأن رئيس لجنة الحكام عبداللطيف الدواس يقدم رشاوي لبعض الحكام لمصلحة أندية بعينها، وهو ما استدعى دعوة مدنية ضد بوجروة من الدواس بتهمة الإساءة  نال بعدها بوجروة البراءة من التهم الموجه إليه.

وفي الموسم الحالي ومنذ بداية الموسم حاول الحكام ولجنتهم بقدر الإمكان الابتعاد عن الأضواء، كما تم استبعاد بعض الأسماء والتي أثارت بعض اللغط في الموسم الماضي، وتم تصعيد بعض الحكام قدموا أداء جيدا، كما أن الاتحاد لم يكابر هذا الموسم كعادته وفتح باب الاستعانة بحكام أجانب في المباريات الصعبة لرفع الحرج عن الحكام الكويتيين.

وفي الجولتين الماضيتين عاد التحكيم في الكويت لصدارة المشهد ففي مباراة العربي وكاظمة احتج كاظمة وبقوة على الحكم الدولي علي محمود والذي احتسب ركلة جزاء غير صحيحة من وجهة نظر كاظمة، والذي كان قاسما مشتركا أيضا في مباراة الأمس مع القادسية، حيث هدد الفريق البرتقالي على غير عادته بالانسحاب من المباراة بسبب أخطاء جسيمة من حكم اللقاء الصاعد أحمد العلي.

ولم يسلم العلي من انتقادات الجانب القدساوي والذي أكد أن الحكم كان سيئا على الفريقين وليس على كاظمة فقط.

هذا ولم يتمكن الحكم البحريني جميل جمعة والذي استعان به الاتحاد الكويتي لإدارة مباراة العربي والسالمية في الدور قبل النهائي لكأس سمو أمير البلاد من إقناع الجماهير الكويتية ولا فريق العربي الذي اتهم الحكم أنه وراء خروجه من البطولة.

ويجد الاتحاد الكويتي ولجنة الحكام أنفسهما أمام مأزق حقيقي فالحكم المحلي سيواجه الانتقاد في كل همسة ولمسة في ما تبقى من مباريات الموسم لاسيما أن الأمتار الأخيرة قد اقتربت، وضيع نقطة من أي فريق ربما يعني ضياع بطولة بكاملها، كذلك فالاستعانة بحكام أجانب على مستوى جيد في المباريات الحساسة سيكلف الاتحاد مبالغ باهظة هو في غنى عن دفعها في ظل أزمات مالية يعاني من الاتحاد، ربما تكون أخرت صرف مستحقات الحكام المحليين لأوقات كثيرة.

الأزمة الحالية والتي باتت أزمة ثقة في الحكم الكويتي، وفي الاتحاد الكويتي ورغبته الصادقة لحل الأزمة، تحتاج إلى الحكمة في التعامل معها، وعلى لجنة الحكام الوقوف عند الأزمة بوضوح وتقييم الحكام بشكل يصب في خدمة اللعبة، في ما تبقى على الأندية ضرورة الابتعاد عن نظرية المؤامرة والتي باتت تسيطر عليهم في التعامل مع الحكم الكويتي وأيضا الاتحاد الكويتي ليستعيد التحكيم الكويتي رونقه الغائب منذ اعتزال الحكم المونديالي سعد كميل.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان