
دفع الحزم والفيحاء فاتورة باهظة الثمن، مقابل التوقف الإجباري للنشاط الرياضي بصفة عامة ودوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين بصفة خاصة، كلفتهما مغادرة دوري الكبار والهبوط لدوري الدرجة الأولى.
حافظ الحزم والفيحاء على مكانهما في منطقة الوسط طوال الموسم، وكان الفريقان يسيران بانتظام، حتى جاء التوقف ومعه بدأ نزيف النقاط الحاد الذي أصاب الفريقين.
قبل التوقف خاض كل من الحزم والفيحاء 22 مباراة، تعرض الأول لـ 10 هزائم خلالها فقط، بينما تلقى 7 خسائر في 8 مباريات لعبها بعد التوقف، ليصل مجموع اللقاءت التي هزم فيها الفريق في الدوري إلى 17 لقاء.
أما الفيحاء فقد تلقى 8 هزائم فقط خلال 22 مباراة قبل التوقف، بينما تعرض للهزيمة في 6 مباريات من أصل 8 لعبها بعد استئناف النشاط الرياضي.
هذه الخسائر التي مني بها الحزم والفيحاء، وتحديدا عقب عودة الدوري في 4 أغسطس/ آب الماضي، تكشف معاناتهما بشدة من الأثر السلبي للتوقف الطويل الذي أفقدهما حساسية المباريات وأجوائها، ففقدا فرصهما للبقاء في ظل المنافسة الشرسة في قاع الجدول.
وكان الجانب البدني من أهم العوامل التي أثرت على الفريقين، فلم يتمكنا من مجاراة باقي المنافسين بعد التوقف الذي استمر 4 أشهر، إذ لم يسترد لاعبيهم الجاهزية الكاملة، ورغم تأثر كثير من الفرق، بأثر العطلة السلبية الطويلة، وهو ما ظهر من خلال كثرة الإصابات بين لاعبي الدوري، إلا أن وقعها كان أشد قسوة على الفيحاء والحزم، ليودعا دوري المحترفين رسميا.
قد يعجبك أيضاً





