إعلان
إعلان

الحذر يا «أخضر»

سلطان السيف
27 يناير 202201:54
72

يُخطئ من يظن أن المنتخب العُماني سيكون لقمة سائغة في مواجهته الليلة أمام منتخبنا الوطني على استاد الملك عبدالله في جدة، إذ أن الحسابات بالنسبة للأشقاء مختلفة وأكثر تعقيداً من تلك التي يدخل بها "الأخضر" النزال، إذ لا سبيل أمام الضيوف إلا الفوز من أجل التمسك بالأمل في تعثر أياً من المنتخبين الأسترالي أو الياباني.

أهداف المنتخب العُماني في مواجهة الليلة ليست مجرد ثلاث نقاط، إذ علاوة على رد اعتباره بعد الخسارة أمام "الصقور" في الدور الأول يبحث "أبناء السلطنة" عن تسجيل موقفهم بالمجموعة وتأكيد حضور عُمان كمنافس محتمل على المقعد المؤهل للملحق على الأقل ولن يجد فرصة أفضل من العودة إلى مسقط بنتيجة إيجابية أمام المنتخب الأقوى في المجموعة.

صحيح أن فريقنا الوطني قدم أفضل نتائجه طوال تاريخ مشاركاته في التصفيات المؤهلة للمونديال، وصحيح أنه يسير بوتيرة متصاعدة وهو يقدم نفسه بهوية المجموعة لا الأفراد، لكن التوقف بعد آخر مباراة أمام فيتنام قبل أكثر من 70 يوماً يفرض التعامل بحذر كبير في مواجهة ذات طابع تنافسي بين المنتخبين الخليجيين الوحيدين في المجموعة الحديدية.

مؤكد أن الفرنسي هيرفي رينارد يحظى بثقة مطلقة من الشارع الرياضي السعودي، خصوصاً أنه أظهر قدرة فائقة في التعامل النفسي والتحضير الذهني للاعبينا قبل كل المباريات وهو ما أظهرته الكاميرات المتواجدة في الغرف المغلقة قبل وبين شوطي كل مباراة لعبها "الأخضر"، لكن هذه الثقة ستكون محل اختبار وهو يحاول تجهيز كتيبته لتخطي حاجزين ذهنيين كبيرين. الأول العودة لأجواء التصفيات والآخر التخلص من الأجواء التي أحاطت بالمنتخب والتي صوّرت أن التأهل السادس للمونديال بات مسألة وقت ليس إلا.

تحدّ كبير ينتظر فريقنا الوطني الليلة، وكل الأمور مهيأة ليعزز نجومنا سطوتهم وحضورهم اللافت في التصفيات، إذ يدرك نجومنا أن ثلاثة انتصارات من أصل أربعة ستضمن صدارة المجموعة الأقوى بغض النظر عن بقية النتائج، ما يضمن تأهلاً مستحقاً ومثيراً لإعجاب، وهو أمر في متناول اليد إن نجح رينارد وقبله اللاعبون بالتحضير الذهني قبل الحديث عن أي استعداد فني أو بدني.


** نقلا عن صحيفة الرياض

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان