أبدى مجلس إدارة نادي الحد البحريني استغرابه الشديد من قلة اهتمام الجهات الرياضية المختلفة تجاه دعم النادي وتحديداً الفريق الأول لكرة القدم والذي سيمثل الكرة البحرينية في إحدى أكبر التجمعات الكروية على القارة الآسيوية والمتمثلة في دوري أبطال آسيا لعام 2014.
وأصدر النادي بيانا، تسلم موقع كووورة نسخة منه، جاء فيه "أنه ومنذ إعلان الاتحاد الآسيوي لكرة القدم مشاركة فريق الحد في دوري أبطال آسيا فأن ردود فعل المسئولين في الجهات الرياضية لم تكن على مستوى الطموح ولعل ردة الفعل الوحيدة الملموسة كانت من قبل رئيس الاتحاد البحريني لكرة القدم الشيخ علي بن خليفة آل خليفة والذي طالب هذه الجهات بضرورة دعم النادي في هذه المشاركة الهامة ثم وجه الاتحاد للتنسيق مع النادي فيما يخص الجوانب التنظيمية والإدارية".
وبين مجلس إدارة نادي الحد بأن توجيهات الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة ورئيس اللجنة الأولمبية البحرينية تعتبر صريحة وواضحة بأهمية دعم الأندية والفرق الرياضية والشباب البحريني لا سيما وإذا ما تعلق الأمر بتمثيل البلد رياضياً على المستوى الخارجي.
وأشار مجلس إدارة نادي الحد بأنه بادر بمحاولة التواصل مع المسئولين في المؤسسة العامة للشباب والرياضة منذ أغسطس الماضي من أجل التعاون مع النادي في دعمه مادياً للمعسكر الذي أقيم قبل انطلاق الموسم في العاصمة القطرية الدوحة والذي تم إقامته بداعي مشاركة الفريق الأول في البطولة الآسيوية، ولكن المؤسسة لم تبدي أي تجاوب فعلي في هذا الشأن حتى ديسمبر الحالي بعد أربع مخاطبات رسمية جاءت جميعها في هذا الشأن وآخرها كان التماس الحصول على موعد مع أحد المسئولين في المؤسسة لبحث احتياجات الفريق للمشاركة الآسيوية، كما سعى في الأيام الماضية لمخاطبة الاتحاد البحريني لكرة القدم بهذا الشأن من أجل القيام بعملية الوصل مع هذه الجهات ولكن لا توجد بودار إيجابية حتى اللحظة.
وأكد مجلس إدارة نادي الحد بأنه يعمل على قدم وساق من أجل أن يظهر بالصورة المشرفة التي تعكس مدى تطور الرياضة البحرينية وتحديداً كرة القدم على الصعيد القاري عبر الاستعدادات الداخلية التي يشهدها النادي هذه الأيام لخوض المواجهة الأولى في الثاني من فبراير مع فريق شباب الأردن بالعاصمة الأردنية عمان، في حين أن هذه الاستعدادات بحاجة لوقوف الجهات المعنية إلى جانب النادي لا سيما وأنها تتطلب الكثير من الإجراءات التي وافق النادي على تحملها من أجل سمعة الرياضة البحرينية على الرغم من محدودية الميزانيات المخصصة للأندية.