
برهن التونسي الحبيب بن رمضان، مدرب نادي الوحدة السعودي، على تميزه عندما نجح في قيادة فرسان مكة للعودة إلى دوري المحترفين، بعد أن حل ثالثا في دوري يلو لأندية الدرجة الأولى.
وكتب الحبيب اسمه بأحرف من ذهب، كونه أول مدرب ينجح في قيادة فرق من الدرجة الأولى إلى دوري المحترفين السعودي في 7 مواسم مختلفة.
وأجرى كووورة حوارا مع بن رمضان، للحديث عن مسيرته اللافتة وتطلعاته المستقبلية، وغيرها من الأمور..
وإلى نص الحوار:
بداية.. ما شعورك بعد قيادة الوحدة للعودة إلى دوري المحترفين؟
شعوري وفرحتي لا توصف بعودة أحد أقدم الأندية إلى دوري المحترفين، وبحكم حبي لمنطقة مكة المكرمة وتعلقي بالحرم يشرفني أن أكون سببا في عودة النادي لمكانه الطبيعي.
حدثنا عن الأسباب التي جعلتك توافق على خوض هذه التجربة؟
التجربة كانت محفوفة بالمخاطر، ونصحني العديد من الزملاء بعدم المجازفة، إلا أنني قبلت التحدي لخوض تجربة جديدة أثبت من خلالها قدراتي الفنية وإمكاناتي في التعامل مع الوضعيات الصعبة.
الحمد لله نجحت في المهمة، وكان التحدي سببا في زيادة الثقة بنفسي، بالإضافة إلى ثقتي في المجموعة التي أعمل معها.
كيف تجاوزت أزمة رحيل النجوم بعد هبوط الفريق؟
بكل صراحة أثناء تواجدي في المعسكر لم يكن لدي مشكلة في رحيل أي لاعب، لأن الشيء المهم هو وجود رغبة تمثيل النادي.
كما قررت عدم حاجتي لبعض اللاعبين، وبطبيعة الحال كان الوضع صعبا للغاية، لكن تمكنت بحمد الله من التعامل مع تلك الوضعية.
وهل تجاوبت الإدارة مع طلباتك التعاقدية؟
الإدارة وافقت على طلباتي، كونها كانت ضمن شروطي قبل التعاقد، فمن المهم توفير اللاعبين والبيئة المناسبة.
ومع بداية الموسم، فوجئنا بعدم قدرتنا على تسجيل اللاعبين الأجانب أو السعوديين، بسبب "الكفاءة المالية".
ولم يشارك معنا هؤلاء اللاعبين، إلا بعد الجولة 23 تقريبا، وهناك من لم نستفد منهم بسبب عدم مشاركتهم لفترة طويلة.

تحدثت فور توقيعك مع الوحدة بثقة كبيرة حول قدرتك على إعادته لدوري المحترفين، ما أسباب هذه الثقة؟
تصريحاتي كانت من منطلق ثقتي برب العالمين أولا، وثقتي في نفسي والجهاز الفني الذي يعمل معي، وهي رسالة تحفيزية لأي لاعب حتى يدخل غمار المنافسة وهو مدرك الهدف.
أصبحت أول مدرب في تاريخ السعودية يصعد بـ7 فرق مختلفة لدوري المحترفين.. ما السر؟
ليست هناك أسرار خفية، لدي معرفة كاملة بدوري الدرجة الأولى، واللاعبين المتواجدين فيه، ودائما ما أختار اللاعبين المناسبين، مع ضرورة إعطاء الإدارة لي كامل الصلاحيات.
ووفقت في قيادة 7 فرق إلى دوري الأضواء، مع اختلاف إمكاناتها، وتمكنت من تحقيق الأهداف وإسعاد جماهير هذه المناطق المختلفة.
هل تفكر في الاستمرار بقيادة فرسان مكة الموسم المقبل؟
حتى الآن لم نتحدث في الأمر، ولدي الرغبة في المواصلة بدوري الدرجة الأولى، وحتى الآن لم أحصل على شهادة البرو، كون تركيزي ينصب على مهامي مع الفريق الذي أدربه، وقد يكون لي حضور في دوري المحترفين بالمستقبل.
برأيك.. لماذا تتخلى أغلب الفرق الصاعدة عن مدربيها؟
بسبب ضغوط الجماهير التي لا تفضل المدرب العربي، وتراه أقل مستوى من المدرب الأجنبي، لكن هناك مدربين عرب أفضل من الأجانب بمراحل.
ختاما.. ما سبب استمرارك في التدريب طوال هذه المدة بالمملكة؟
السعودية هي بلدي الثاني، ويطيب لي العيش في المملكة لعدة أسباب، منها تواجد عائلتي معي باستمرار، كما أنني ناجح هنا فلماذا التغيير؟
ولدي قناعة، فلن أخوض تجارب خارج المملكة لأسباب مالية، ولدي قبول جماهيري وإعلامي في السعودية.

قد يعجبك أيضاً



