


عمل المدرب والمحلل الفني العماني، عبدالعزيز الحبسي، بعديد الأندية والمنتخبات الوطنية، وله خبرة واسعة، شملت منصب المساعد السابق لرشيد جابر المدير الفني الحالي للسيب، وهو صاحب رؤية لتطوير الكرة العمانية.
وأكد الحبسي، في حوار لكووورة ضرورة معالجة ظاهرة الضعف الهجومي في الكرة العمانية، وتطوير المسابقات المحلية بما يرفع من تنافسية الأندية والمنتخبات، كما وجه عدة نصائح لمدرب المنتخب الأول، الكرواتي برانكو إيفانكوفيتش، بشأن اختيارات اللاعبين.
فإلى نص الحوار:
ما تقييمك لتطور المنافسة بالدوري؟ وماذا تتوقع بشأن القمة والقاع لهذا الموسم؟
منافسة الموسم الماضي انحصرت في 3 أندية، النهضة والسيب وظفار، والواضح تماما أن النهضة هو الأكثر تطورا بينها.
حل السويق هذا الموسم محل ظفار في منافسة القمة، وأعتقد أن التعاقدات التي أجراها في بداية الموسم كانت إيجابية للغاية.
كما شهد دوري هذا الموسم تطورا لأداء فرق أخرى، على رأسها بهلاء وصحار، مقارنة بمستواها في الموسم الماضي.
لكن مجمل المستوى الفني للدوري لم يختلف بشكل كبير، والسمة الغالبة على دوري هذا الموسم هي الضعف الهجومي لمعظم الفرق للأسف.
ما تقييمك لمشاركة النهضة والسيب بكأس الملك سلمان؟ وماذا ينقص الفرق العمانية للوصول إلى مستوى أكثر تنافسية؟
بصرف النظر عن نتيجة تأهل النهضة للمرحلة الثانية من الدور الأول بعد تخطي شباب الخليل الفلسطيني، وخروج السيب بركلات الترجيح أمام المحرق البحريني، إلا أن أداء كل منهما كان مقبولا.
تطوير تنافسية الفرق العمانية مرتبط بتطوير المسابقات المحلية، فالأندية المميزة على صعيد البطولات العربية هي السعودية والمصرية والتونسية والمغربية والجزائرية، وهذا ناتج من قوة المنافسة المحلية بهذه البلدان.
ويحتاج تطوير المسابقة المحلية إلى رفع كفاءة اللاعب المحلي أولا، ثم تعزيز ذلك بمدربين على مستوى مميز، ولاعبين أجانب.
كما نحتاج إلى تغيير نظامنا إلى نظام احترافي، إذ مازلنا نمارس كرة القدم كهواية، وهذا لا يساعد على تطوير المستوى التنافسي.
ما تقييمك للمنتخب مع برانكو؟ وكيف تقيم تجاربه الودية الأخيرة؟
منتخب عمان مع برانكو مقبول على مستوى النتائج، إذ بلغ دور الـ8 في كأس العرب الأخيرة، ونهائي كأس الخليج، لكن الأداء يحتاج إلى مزيد تطوير، إذ كان مقبولا اللعب بشكل دفاعي أمام منتخبات كبيرة، لكن الاستمرار على هذا الأداء في بطولة الخليج لم يكن مقنعا.
كما أن النتيجة المتحققة في خليجي 25، وإن كانت مقبولة، إلا أنها لا تعد إنجازا، إذ سبق لعمان الفوز بالبطولة مرتين.
الجمهور العماني ينتظر تطوير أداء المنتخب، خاصة أن برانكو على رأس الإدارة الفنية منذ 3 سنوات.
كما ننتظر من برانكو رفع مستوى المباريات الودية، لتكون مع منتخبات أفضل وتصنيف أعلى، وفي إطار تجارب أكثر تنوعا، إذ أصبحت وديات المنتخب مكررة في الآونة الأخيرة.
لو كنت ناصحا برانكو بعناصر للمنتخب لم يتم اختيارها من قبل.. فمن تسمي؟
بلال البلوشي خيار مفيد في حراسة المرمى، وحسن العجمي في الظهير الأيمن، وعلي البوسعيدي في الظهير الأيسر.
وأرى أن استعادة عبدالعزيز المقبالي ومحسن الغساني بصفوف المنتخب منطقية في ظل ندرة الخيارات الهجومية أمام برانكو.
كيف ترى تجربة المدربين الأجانب في الكرة العمانية؟ هل ينسجم اللاعب العماني أكثر مع المدرب العربي؟
أنا من داعمي عدم التفكير في جنسية المدرب، بل في كفاءته، وكثير من المدربين الأجانب لا يصنعون الفارق الكبير في عمان لأسباب تتعلق بمستوى منظومة الكرة في السلطنة.
وإذا كنا نصل إلى نفس النتيجة مع فرق أو منتخبات عمانية، فالأفضل أن يكون المدرب وطنيا، بما يسهم في تطوير قدرات المدربين المحليين، مع عدم غلق الباب أمام المدرب الأجنبي إذا كان من صناع الفارق.
قد يعجبك أيضاً



