قدم اللاعب عبد الإله الحافيظي نجم الرجاء البيضاوي المغربي، أوراق
قدم اللاعب عبد الإله الحافيظي نجم الرجاء البيضاوي المغربي، أوراق إعتماده هذا الموسم بشكل كبير، كواحد من الوجوه التي يمكن المراهنة عليها في المستقبل داخل المنتخب المغربي ونادي النسور الخضر على حد سواء.
الحافيظي كشف في حواره مع كووورة أن العروض الإحترافية التي يتحدث عنها الجميع لا تهمه حاليا و تركيزه كبير مع الرجاء لتحقيق الحلم الكبير بخوض مونديال الأندية.
و عرج الحافيظي على موضوع "أسود الأطلسي" وحكاية هدفه التاريخي من أول مشاركة له في مباراة جنوب أفريقيا،واصفا إياه بالأجمل في مسيرته الكروية:
يخوض الرجاء مباراة صعبة نسبيا بالكويت أمام العربي في نصف نهائي البطولة العربية ويحذوه طموح الوصول للنهائي ، كيف كانت الإستعدادات لهذه المواجهة؟
كل التحضيرات تتم بشكل جيد للغاية والروح المعنوية للاعبين عالية جدا، ولا وجود للإصابات و لله الحمد.
لقد توجهنا إلى الكويت على أمل تحقيق نتيجة طيبة والعودة بتأشيرة التأهل مهما كانت صعوبة المنافس ومهما كان سقف أحلامه، تعذبنا كثيرا و تحملنا ضغط المباريات، ولم نعد نملك الكثير من الخيارات إذ أن اللقب وحده هو من يمكنه أن يرضي غرور الجمهور الرجاوي و مباراة الإياب بالدار البيضاء ستساعدنا كثيرا.
أغلب لاعبي الرجاء أبدوا تخوفهم من مواجهة المدرب روماو الذي يتولي مسوؤلية العربي حاليا ويعلم الكثير من التفاصيل عن الفريق؟
لا أظن أني أشاطرهم هذا التحليل لكوني لم أتشرف بالتمرن تحت قيادة المدرب روماو الذي يملك سجلا طيبا و سمعة محترمة و لا أعتقد أن هذا عامل كافي كي يتفوق العربي الكويتي.
بدورنا يقودنا مدرب يعرف كيف يتحصل على الألقاب وهو محمد فاخر و لا يوجد مركب نقص في هذا الصدد.
العبرة بالمباراة و خاصة لقاء العودة و الذي أجزم أنه هو من سيحسم الأمور كلها و هو من سيحسم العبور للرجاء أمام جمهورنا.
كيف تتعايش في الوقت الراهن الذي أصبحت فيه النجم الأول للرجاء بعدما كنت تتطلع في بداية الموسم لضمان مكان لك داخل التشكيل؟
هذا من فضل الله، وأنا مدين بشكل كبير للمدرب فاخر الذي آمن بقدراتي و آمن بي على الرغم من تواجد لاعبين مميزين بخبرة كبيرة يلعبون في نفس المركز.
لم يكن سهلا على الإطلاق أن أدخل أجواء ناد مدجج بالكثير من اللاعبين أصحاب الخبرة التجربة، لكن الإصرار على بلوغ الأهداف والعزيمة و الإجتهاد في التدريب، عوامل ساعدتني كثيرا على التألق و خاصة كسب ثقة الجمهور الرجاوي المعروف بطابعه الصعب و خاصة ثقة المدرب فاخر الذي لا يجامل أحدا.
وماذا عن العروض التي تتلقاها من العديد من الأندية خليجيا و أوروبيا؟
كانت لي جلسة مع مجلس إدارة النادي و خاصة الرئيس محمد بودريقة و كان الإتفاق على أن نغلق هذا الملف حتى ينتهي الموسم الكروي الحالي بما يخدم مصلحة النادي و يبعدني عن دائرة التشويش.
لذلك لا أعير اهتماما لما يتم الترويج له حاليا و كل تركيزي هو على خوض مونديال الأندية الذي سيقام على أرض المغرب و بطبيعة الحال بلوغ هذه المحطة يفرض الفوز بدرع الدوري.
الإحتراف مشروع مؤجل ووجهتي القادمة ستكون بأوروبا لكن بعد أن أفرغ من المهمة الكبيرة مع الرجاء
معنى هذا أنك تفضل البقاء لفترة أطول مع الرجاء الذي أصبحت من أبرز هدافيه؟
أنا مرتبط بعقد مع الرجاء يمتد لأربع سنوات قادمة، ولا يوجد حافز كبير يرغمني على تغيير الأجواء حاليا.
أمضيت موسما فيه الكثير من الإستقرار والنجاحات و لا أفكر مطلقا في الإقدام على أية مغامرة تكون نتائجها سلبية وغير سارة على الإطلاق.
وماذا عن تواجدك مع المنتخب المغربي الذي نجحت في التوقيع معه على بداية مثيرة طبعتها ذكريات رائعة ببطولة الأمم الافريقية الأخير؟
تواجدي مع المنتخب المغربي أسعدني كثيرا والهدف الذي سجلته في مرمى منتخب جنوب أفريقيا في "الكان" الأخير يعتبر أجمل ذكرياتي لحد الآن مع عالم الكرة في انتظار المزيد بطبيعة الحال.
كانت تجربة رائعة أن أتواجد مع لاعبين محترفين لهم خبرة كبيرة في مثل هذا النوع من المسابقات، وأحاول قد الإمكان الاستفادة منهم ما استطعت.
ليس سهلا أن تلعب رسميا، والطوسي منح لاعبي الدوري أملا كبيرا في المنافسة وربح مكانتهم دون فوارق مع المحترفين و هذا عامل مهم ساعدني على دخول أجواء المنافسة.