إعلان
إعلان
main-background

الجيل الذهبي علامة فارقة في تاريخ الرياضة الكويتية

KOOORA
31 مارس 202215:04
منتخب الكويت - أرشيفيةEPA

مع إسدال الستار على قائمة المنتخبات المتأهلة لمونديال قطر 2022، تبدو الجماهير الكويتية في حسرة، بعد خروج منتخب بلادها من الدور التمهيدي للتصفيات.

وشاركت الكويت في بطولة كأس العالم مرة واحدة فقط، في مونديال 1982، عندما كانت تملك منتخبا هو الأبرز على مدار تاريخها.

وضم الجيل الذهبي للكويت نجومًا مثل: جاسم يعقوب وفصيل الدحيل وفتحي كميل وعبد الله البلوشي وسعد الحوطي، وغيرهم.

وبينما كان الأزرق الكويتي سباقا في التأهل لكأس العالم، أصبح اليوم مجرد التأهل للدور الحاسم للتصفيات، حلما بعيد المنال.

خروج معتاد

ورغم وجود العديد من النجوم بعد الجيل الذهبي، مثل: عبد الله وبران، جاسم الهويدي، أحمد موسى، بشار عبد الله، فرج لهيب، بدر المطوع، مساعد ندا، نواف الخالدي، محمد جراغ، أحمد عجب، وصولا للجيل الصاعد: مبارك الفيني، وعيد الرشيدي، وغيرهم، إلا أن الأزرق اعتاد الخروج مبكرا من التصفيات المؤهلة لكأس العالم، وحتى كأس آسيا.

وتراجعت الرياضة الكويتية بصورة كبيرة خلال الفترة الماضية، لا سيما بعد إيقاف النشاط الكروي من قبل الفيفا، أكثر من مرة، بداعي التدخل السياسي في الشؤون الرياضية.

وبذلت الكويت جهدا كبيرا، حتى استطاعت أن تستعيد عافيتها وترفع الإيقاف، بمساعدة الرئيس الحالي للفيفا، جياني إنفانتيو.

وبعد رفع الحظر بأيام قليلة، نظمت الكويت بطولة "خليجي 23" في وقت قياسي، لإثبات قدرتها على استضافة الأحداث الرياضية الكبيرة.

لكن الجماهير الكويتية كثيرا ما تشعر بسوء تخطيط للمنتخبات، فمع تعاقب العديد من المدربين على الأزرق، أصبحت أصابع الاتهام تتجه دائما للاتحاد الكويتي لكرة القدم، فيما يتعلق بسوء الإدارة.

وتحاول هيئة الرياضة إقرار قانون "التفرغ الرياضي والاحتراف"، لرفع مستوى المسابقات المحلية، بما ينعكس على المنتخب.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان