
ليس للجيش سوى الانتصار كخيار وحيد لضمان التأهل حين يواجه الرفاع في كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الأربعاء، ويقول مدربه المساعد إن الفريق وضع الخطة المناسبة لتجاوز بطل البحرين.
ولأن الجيش في الصدارة، ولأنه يتفوق بنقاط ثلاث على الكويت أقرب ملاحقيه في المجموعة الرابعة فإن الفوز على بطل البحرين سيكفيه للاستمرار في المسابقة القارية التي يجبره سوء الأوضاع الأمنية في بلده الملتهبة حربا على خوض مبارياته فيها خارج أرضه.
وبثلاثة انتصارات في أربع مواجهات بينها الفوز على الرفاع نفسه في البحرين في الجولة الأولى جمع الجيش عشر نقاط مقابل سبع للكويت.
ويملك الرفاع أربع نقاط فقط في المركز الثالث بينما يأتي النجمة اللبناني أخيرا في ذيل الترتيب بنقطة وحيدة.
وستقام المباراة في الكويت مسرح انتصار الجيش السوري على صاحب الأرض في الجولة السابقة قبل ثلاثة أسابيع.
وقال طارق جبان المدرب المساعد للجيش إن فريقه استعد بما يكفي لتجاوز الرفاع.
وأضاف جبان لرويترز: "فريقنا قادر على تقديم مباراة قوية.. وثقتنا في اللاعبين كبيرة، المباراة صعبة نظرا لقوة فريق الرفاع الذي يلعب على احتمال واحد فقط وهو الفوز للبقاء على آماله المشروعة في التأهل".
وتابع: "لكننا وضعنا الخطة المناسبة لتجاوزه.. فالفوز مهم للجيش للبقاء في الصدارة وتأكيد التفوق المحلي والآسيوي".
والجيش هو أول بطل لكأس الاتحاد الآسيوي بنظامها الجديد في 2004، لكن هذا تحقق قبل أن تندلع في سوريا حرب أهلية مستعرة منذ أربع سنوات تسببت في حرمان فرقها من اللعب في الداخل.
غير أن الجيش يحقق رغم ذلك نتائج جيدة منذ انطلاق دور المجموعات قبل شهرين فاستهل مشواره بالفوز على الرفاع بهدف نظيف قبل ان يهزم النجمة بنفس النتيجة.
وبعدها واجه الجيش التحدي الكويتي مزدوجا في جولتين متتاليتين فتعادل مع الكويت بدون أهداف ثم هزمه بهدف باسل مصطفى في الجولة السابقة.



