يتطلع الجيش المغربي للمصالحة مع جماهيره ورد الإعتبار لنفسه حين
يتطلع الجيش المغربي للمصالحة مع جماهيره ورد الإعتبار لنفسه حين يستقبل الليلة على استاد الأمير عبد الله بالرباط، منافسه الفتح الرباطي في إياب دور ال16 النهائي بكأس الكونفدرالية في محاولة منه لتدارك فارق الهدف الذي خسر به ذهابا، ومعه الثأر من الفتح الذي ألحق به الخسارة الوحيدة في الأربعة أشهر الأخيرة.
الجيش الذي ضاع منه درع الدوري لصالح الرجاء في سباق الأمتار الأخيرة، وقبل هذا خسر كأس العرش المغربي لصالح الرجاء أيضا، يخوض مباراة اليوم أمام الفتح الرباطي وكله تطلع لوضع قدم في دوري المجموعات لإنقاذ موسمه وهو يدرك أن منافسه لا يوجد لديه شيء يخسره و يريد بدوره الإستمرار في المسابقة الأفريقية.
الفتح وضع مكافأة مالية مغرية للاعبيه لتجاوز حاجز هذا الدور قدرها 4000 دولار لكل لاعب، للحفاظ على المكسب الصغير لمباراة الذهاب، لا سيما و أنها مباراة ديربي بخصوصيات استثنائية وسيكون من الصعب على الجيش تسجيل هدفين دون أن تستقبل شباكه هدفا استنادا لاحصاءات سجل المباريات بين الفريقين، واحتكاما لقوة الفتح في المباريات الأخيرة من الدوري والتي أراح من خلالها المدرب جمال السلامي لاعبيه الأساسيين تحسبا لضمان جاهزيتهم في هذه المباراة.
الكرة المغربية والتي ستضمن في كل الحالات ممثلا لها في الدور القادم، ستكون هي الفائز الكبير في ظل مغادرة كل ممثليها لباقي المسابقات الأفريقية و العربية مبكرا، والعساكر يراهنون على ردة فعل لاعبيهم للعودة في النتيجة، مقابل سعي لاعبي الفتح لوضع قدم أولى في دوري المجموعات على أمل تكرار إنجاز 2009 حين اعتلى منصة التتويج بنفس المسابقة بصفاقس التونسية.