


تصدر الجيش الملكي المغربي لكرة القدم قائمة أكثر الأندية التي فشلت هذا الموسم عل مستوى صفقات اللاعبين ، ولم يستفد الفريق العسكري من أغلب الأسماء التي تعاقد معها، وتعذر عليهم تقديم الإضافة التي كانت جل مكونات الفريق تنتظرها.
وطالت إدارة الجيش مجموعة من الانتقادات بسبب سوء تدبير الانتدابات وإهدار أموال طائلة على صفقات لم تجن منها سوى الخسائر المالية والفنية، بدليل أن الجيش كان هذا الموسم قاب قوسين أو أدنى من الهبوط للدرجة الثانية، وضمن بقاءه رسميا في الجولة ما قبل الأخيرة.
كووورة يقدم في هذا التقرير أهم الصفقات الفاشلة التي لم يستفد منها الفريق العسكري.
حسام الدين الصهاجي الذي انتدبه الجيش من المغرب التطواني وكان يراهن عليه كواحد من اللاعبين الذين بإمكانهم تقديم الإضافة في الهجوم، عطفا على خبرته ومواهبه، لكنه خيب ظن كل المكونات ولم يشارك كثيرا في المباريات، وهو ما أثر على مستواه وكذا نفسيته ولم يدم مقامه طويلا اضطر لفسخ عقده بعد نهاية الموسم.
ولم ينجح الدولي المغربي أيوب الخاليقي في تقديم المستوى الذي عود الجماهير عليه في تجربته السابقة مع الفتح والوداد، وقدم موسما متواضعا، ولعل ما زاد من فشله الإصابة التي لحقت به قبل نهاية مرحلة الإياب وأجبرته على الغياب سبع مباريات، وبالرغم من تجاربه إلا أن الجيش لم يستفد منه هذا الموسم.
وعانى نبيل الولجي الذي انتقل هذا الموسم من الوداد للجيش، ولم يظهر كثيرا في التشكيل الرسمي ولم يكن دائم الحضور، خاصة أن الجيش كان يتوفر على لاعبين اثنين يشغلان نفس مركزه وهما محمد الشيخي وأسامة السردي، ولم يشارك بدوره كثيرا في المباريات كلاعب أساسي.
وانتدب الجيش في الميركاتو الشتوي المهدي قرناص من أليسوند النرويجي ونافس الرجاء والوداد على ضمه، لكن قرناص لم يتأقلم كثرا مع الأجواء وتأثر أيضا بالنتائج السلبية التي سجلها الفريق العسكري، حيث وجد فريقا فاقدا إيقاع النتائج الإيجابية ويعيش ضغطا كبيرا، نفس الصعوبات وجدها توفيق إجروتن القادم من الوداد وسعد الغرباوي من مولودية وجدة وكانا خارج حسابات الجهاز الفني طيلة الموسم .
وغادرت مجموعة من الأسماء الكبيرة الجيش بعد نهاية الدوري لعدم نجاحها في تقديم المستوى المنتظر، بعد أن انتدبها الفريق العسكري في الموسم الماضي، كالحارس أنس الزنيتي الذي تراجع مستواه مع الجيش وغاب التوهج الذي ميزه مع فريقه السابق المغرب الفاسي، والأكثر من هذا أنه فقد مكانه مع المنتخب المغربي منذ انتقاله للجيش.
كما اضطر بلال بيات مغادرة الجيش بعد فشل تجربته وهو الذي كان واحدا من أبرز المهاجمين في الدوري المغربي عندما حمل ألوان النادي القنيطري، كما فشل سمير الزكرومي وعبدالسلام بنجلون في تجربتهما ولم يقدما أي إضافة للفريق العسكري.
قد يعجبك أيضاً



