
نجح نادي الجيش الملكي من مواصلة صحوته بالدوري المغربي، وهو يطيح بالرجاء البيضاوي في مباراة كلاسيكو الدوري المغربي، وهي القمة الثالثة من حيث الأهمية بعد مباراة الديربي البيضاوي ولقاء الجيش والوداد الأكثر تتويجا بالألقاب على الإطلاق.
الجيش ورط الرجاء وخاصة مدربه الجديد رشيد الطوسي بعدما حسم المباراة لصالحه بفضل هدف المهدي النغمي المتأخر والذي توصل لتسجيله بالدقيقة 75 من النزال، الذي كشف في عيوبا فنية كثيرة بصفوف الرجاء ستزيد أوضاعه تأزما وستساهم في رفع الضغط أكثر على أكتف مدربه ورئيس الفريق محمد بودريقة من طرف أنصار النادي الذين تنقلوا بأعداد قوية للعاصمة الرباط.
مباراة الجيش والرجاء والتي سجلت حضورا قويا لجماهير الناديين بملعب الفتح بالرباط، تميزت بالندية والصرامة التكتيكية من المدربين روماو والطوسي، مع أفضلية ملحوظة للجيش الذي مارس ضغطه على مرمى الزنيتي وكان الطرف الأفضل على امتداد دقائق النزال.
ولم تظهر بصمة الطوسي داخل الرجاء وبدا الفريق مفكك الخطوط ومفتقدا للدقة والتركيز، وكان لاعبه الصالحي بعيدا عن مستوياته التي عرفه بها الجمهور في قترة سابقة.
وشكل يوسف أنور من جانب الجيش خطورة كبيرة على معترك الرجاء وكان أبرز لاعبي العساكر وهدد مرارا مرمى الزنيتي الذي يعود له الفضل في خسارة ناديه بهدف لصفر.
انتصار الجيش هو الثالث هذا الموسم ورفع به رصيده للنقطة 11 بالصف السادس مناصفة مع القنيطري في حين كانت خيارة الرجاء الرابعة من 8 مباريات أي أنه خسر نصف لقاءاته هذا الموسم كافية لتدفعه للتراجع على مستوى الترتيب ويصبح ثامنا و دائما برصيد 10 نقاط.
وسيكون لخسارة الرجاء تداعيات كبيرة داخل الفريق الذي يمر من فترة صعبة سيما وأن أنصاره لا يتقبلون خسارة مباراة من نادين بالمغرب هما الوداد والجيش الملكي، ما يفتح المجال أمام هزات كبيرة ببيت الفريق الذي استنفذ كل الحلول ولم يجد الحلول الممكنة للخروج من نفق الأزمة بعد.



