
يعيش نادي الجيش الرياضي «لحظاته الأخيرة» في هذا الموسم، ومنذ أول ظهور له وهو ينافس على جميع الألعاب الرياضية الجماعية والفردية، حيث حقق العديد من الإنجازات.
لكن بعيداً عن الجانب الرياضي، أقول إن قرار دمج نادي الجيش مع لخويا سيفقدنا المسؤولية الاجتماعية التي كان يقوم بها النادي، من خلال دعم البرامج الاجتماعية الرئيسية في مختلف المجالات، ورغم حداثة عهد نادي الجيش ومرور سنوات قليلة على تأسيسه، إلا أن إدارة النادي أطلقت خلال الفترة الماضية العديد من البرامج المجتمعية الرئيسية، أبرزها «رعاية فعالية الأطفال (شارع سمسم)» حيث أهدى النادي حفلة مجانية للعرض المسرحي “شارع سمسم” لأطفال مركز الشفلح والمؤسسة القطرية لرعاية الأيتام (دريمة)، بمشاركة حوالي 900 طفل مع عائلاتهم.
كما وقع النادي اتفاقية تعاون ورعاية مع الجمعية القطرية للسكري، بموجبها قام النادي برعاية المخيم العالمي لأطفال السكري، أيضاً تعاون نادي الجيش مع المؤسسة القطرية لرعاية المسنين «إحسان» حيث كرّم المتميزين من كبار السن المستضافين فيها، وجاءت الاحتفالية ضمن مجموعة من الأنشطة والفعاليات التي تنظمها المؤسسة تزامناً مع اليوم العالمي للمسنين. كما أقام النادي مقراً له في منطقة الجميلية، كان الهدف منه خدمة أبناء المناطق البعيدة من الدوحة، حيث سهل لسكان المنطقة ممارسة الرياضة بشكل دوري.
ولم تكن المشاركة الاجتماعية محلية فقط، حيث دعم النادي التعليم في قطاع غزة، ومد يد العون لأطفال في فلسطين من خلال مؤسسة أيادي الخير نحو آسيا (روتا)، والعديد من البرامج التي لا تسعفني الذاكرة لحصرها.
حقيقة سنفتقد الجانب الاجتماعي من نادي الجيش، وأتمنى من الأندية المشاركة أكثر مع المجتمع، خصوصاً وأن معظم الأندية لا تهتم بهذا الجانب المهم.
*نقلا عن جريدة العرب القطرية
قد يعجبك أيضاً



