وصل مشجعون بولنديون وتشيك في أجواء اجتفالية إلى مدينة فروتسواف
وصل مشجعون بولنديون وتشيك في أجواء اجتفالية إلى مدينة فروتسواف اليوم السبت في بداية مغايرة تماما لمعارك الشوارع التي شوهت مباراة المنتخب البولندي شريك الضيافة ضد روسيا في بطولة اوروبا لكرة القدم 2012.
وطغى الشجار بين مشجعي الفريقين المتنافسين في وارسو يوم الثلاثاء الماضي والذي أسفر عن اعتقال نحو 200 شخص على العودة القوية للمنتخب البولندي ليتعادل مع روسيا 1-1 وتصبح المنافسة في المجموعة الأولى مفتوحة تماما قبل الجولة الأخيرة في وقت لاحق اليوم.
وخفف الجمهور من البلدين اللذين يعدان بين الأكثر استهلاكا للجعة في اوروبا التوتر الذي صاحب الفترة السابقة على اللقاء في فروتسواف فبدأت الحفلات مبكرا قبل المباراة التي ستنطلق الساعة 1845 بتوقيت جرينتش.
وقال ايريك جريك وهو مشجع بولندي عمره 40 عاما بينما تجمع المشجعون من الجانبين حوله في منطقة المشجعين الرئيسية في المدينة "أنا من منطقة قريبة ونعمل كل يوم مع أشخاص من التشيك. إنهم أناس طيبون. ما حدث يوم الثلاثاء شكل حرجا لبولندا. من المهم أن نظهر أن هذا ليس سلوكنا المعتاد."
ووقف المشجعون البولنديون لالتقاط الصور أمام المقر المتنقل الذي خصصته السفارة التشيكية للمشجعين المقيمين في المدينة التي تبعد بأقل من ساعة بالسيارة عن الحدود التشيكية. وملأ آلاف الأشخاص الحانات والمقاهي المقامة في الهواء الطلق ورددوا معا الأغاني باللغتين البولندية والتشيكية.
ووصلت عشرات القطارات الإضافية التي تحمل مشجعين من التشيك إلى المدينة التي زادت سعة منطقة المشجعين إلى الضعف تقريبا لتصل إلى 70 ألف شخص من خلال تركيب شاشات عملاقة جديدة لمتابعة المباريات.
واكتسى الاستاد الموجود في فروتسواف والذي خضع لعملية تحديث لتصل سعته إلى 40 ألف مقعد باللون الأحمر حين فازت التشيك 2-1 على اليونان يوم الثلاثاء وخشيت وسائل الإعلام البولندية من سيطرة مشجعي التشيك على مباراة الفريقين اليوم في المدينة.
لكن المنظمين قالوا إن حصة المشجعين البولندين في الاستاد اليوم لا تزال عند 70 بالمئة.