إعلان
إعلان

الجولة 27 تثير سعادة المريخ وتعكر أجواء الهلال

بدرالدين بخيت
25 أكتوبر 201713:41
 جانب من مباراة الأمل مع الهلال

تسود في المريخ حالة من السعادة، على الجانب الآخر تعكرت الأجواء في الهلال، وذلك بعد مباراتي الجولة الـ27 من بطولة الدوري الممتاز، وفيهما حقق المريخ أهم فوز له هذا الموسم ، فيما تعثر الهلال في أهم مباراة كان الفوز بها سيجعله يسير بخطوات منتظمة في سبيل الحفاظ على لقب الممتاز.

فاز المريخ بجدارة على الهلال الاُبَيِّض القوي بملعب الأخير (2-1) لينتشي الفريق الأحمر بهذا الفوز لأنه مسح به نكساته أمام منافسه الذي تحكم بنتائج المواجهات المباشرة في آخر موسمين بينهما، خاصة فوزه بالنقاط الستة في مباراتي الموسم الماضي، ثم إقصاء المريخ والوصول لنهائي كأس السودان.

وفي هذا الموسم نجح المريخ في الفوز على الهلال الأبيض ذهابًا وإيابًا، والفوز الثاني هذا الأسبوع أصبحت له قيمة تنافسية كبيرة، وذلك بعد أن منح التعادل الذي فرضه الأمل على الهلال، المريخ فرصة المطاردة على الصدارة من قرب لأنه قلص الفارق إلى نقطتين.

ويعود السبب في انتصار المريخ بمباراته الأهم إلى خط هجومه الذي يمتاز بتنوع قدرات لاعبيه، مثل مطاردة المدافعين والقوة في الالتحامات والتي يمثلها بكري المدينة والقدرة على اللعب في المساحات الضيقة والتخلص بمهارة من المدافعين والتي يمثلها محمد عبد الرحمن، إلى جانب الثقة الكبيرة والتركيز العالي.

في المقابل فإن تعادل الهلال مع الأمل جعل خطواته المنتظمة على الصدارة ترتبك، لأن فارق النقاط بينه وبين المريخ تقلص إلى نقطتين فقط، الأمر الذي عكر الأجواء وسط قاعدته الجماهيرية بعد توقف انتصارات الفريق المتتالية رقم 8.

وسبب فشل الهلال في تحقيق الفوز التاسع على التوالي هو لاعبيه الذين لعبوا بخوف شديد الأمر الذي منح الثقة للاعبي الأمل ورفع درجتهم التنافسية وفرضوا أسلوبهم على الهلال، الذي كان يخشى التقدم لقطع الكرات الأمر الذي جعل لاعبي الأمل يشعرون بأنه لا فارق في القدرات المهارية والفنية مع لاعبي الهلال.

السبب الآخر هو هجوم الهلال المكون من مدثر كاريكا ومحمد موسى فعلاوة على عامل السن فإن قدراتهما وتركيبتهما الفنية الطبيعية لا تسمح لهم بالمطاردة واللعب بقوة كما أنهما لا يجيدان اللعب في المساحات الضيقة ولهذا لم ينجح الهلال في الوصول لمرمى الأمل نهائيا، إلا من محاولات محدودة.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان