
الجولة التاسعة عشرة من الدوري الاماراتي لكرة القدم (دوري الخليج العربي) أتت لتقلب كل الموازين وتقول كلمتها بكل قوة، ولن أتحدث عن الصدارة وفريقيها، فالموضوع تحدث عنه الجميع من كل النواحي، وإن كانت لي إضافة فإني سأقول كلمة واحدة فقط، وهي أن كل مباريات الأهلي والعين في المرحلة المقبلة ستكون من أصعب ما يكون، ومن يريد رأس هذه البطولة عليه ألا يستسلم للضغوطات، بل يتخذ منها حافزاً ليفجر طاقاته في الملعب.
وبعيداً عن صراع الصدارة، خسر زينغا أمام العنبري في ديربي الإماراة الباسمة، الديربي الذي لم يبتسم للشعب منذ دخولنا عصر الاحتراف، خسر زينغا المباراة وخسر منصبه كذلك، ليصبح الضحية رقم خمسة في دوري هذا الموسم بشكل عام، والضحية رقم اثنين فيما يخص الشعب.
ولا أعلم إن كان القرار سليماً أم لا، ولكن تبقى على نهاية الدوري ثمان جولات، فما الذي سيفعل فيها كوزين بديل زينغا؟ وكيف أقيل مدرب سمحت له أن يعير سبعة لاعبين دفعة واحدة في الميركاتو الشتوي؟.
أحياناً لا أفهم بعض القرارات في كرة القدم المحلية، ولكني أفهم شيئاً واحداً على الأقل أنه عندما صعد الشعب لدوري المحترفين وبعد نهاية الموسم، تم الاستغناء عن المدرب عيد باروت، ومن هنا كان الخطأ واستمر معهم طيلة الموسم، عموماً لا يفيد الآن البكاء على اللبن المسكوب، ولكن الكرة مثل الحياة كلها دروس وعِبر.



