
وسع ثلاثي الصدارة في الدوري الكويتي الممتاز (العربي، والكويت، والقادسية) الفارق مع بقية فرق المسابقة، مع نهاية الجولة العاشرة التي اُختتمت بفوز العربي على السالمية 0/2.
وتصدر العربي المسابقة، برصيد 23 نقطة، بفارق الأهداف عن الكويت، الوصيف، ونقطة واحدة عن القادسية، صاحب المركز الثالث.
واستقر النصر في المركز الرابع، برصيد 16 نقطة، بينما تجمد رصيد السالمية عند 14 نقطة، في المركز الخامس، بفارق نقطة واحدة عن كاظمة.
وفي المركز السابع استقر الشباب، برصيد 11 نقطة، ومن ثم الفحيحيل 9 نقاط، وخيطان 6 نقاط، وأخيرا الجهراء بنقطتين.

وحقق القادسية فوزا عريضا في الجولة العاشرة، على حساب خيطان 0/3، كما فاز الفحيحيل على الشباب 0/2، وبالنتيجة نفسها تفوق النصر على كاظمة، فيما تجاز الكويت نظيره الجهراء 2/3، وتغلب العربي على السالمية 0/2.
وكاد الجهراء، القابع في المركز الأخير منذ بداية الدوري، أن يلقن الكويت درسا قاسيا، عندما سجل هدفين في الشوط الثاني، لولا إحراز لاعبي الأبيض 3 أهداف في الشوط الأول.
ولا يزال الكويت، مع مدربه الجديد نبيل معلول، يبحث عن الإقناع، إلا أن هذا لا يمنع أن الفريق يتحسن من مباراة لأخرى، وهو ما ينطبق أيضا على الجهراء، الذي بدأ يتلمس طريق العودة مع مدربه الجديد، عبد الله الشلاحي.
ومن جانبه، استحق القادسية الفوز على خيطان، ولم تجد كتيبة المدرب محمد إبراهيم صعوبة في تجاوز عقبة أبناء الفروانية.

وبدا جليا أن الأصفر دخل مرحلة الانسجام بعد اندماج المحترفين، محمد الصولة وجيبولا، واستعادة كل من بدر المطوع، ومبارك الفنيني، وعيد الرشيدي، المستوى المميز.
ويعتبر النصر من أكثر الفرق استفادة في الجولة العاشرة، بتجاوزه كاظمة وسقوط السالمية، وكلاهما كان ينافسه في منطقة الوسط.
كما أن العنابي نجح في الحفاظ على مستواه التصاعدي، في المقابل واصل كاظمة نزيف النقاط، ولم ينجح للمباراة الثانية على التوالي في تقديم أي مردود، وهو ما يرشح الفريق لدخول دائرة الخطر، في حال استمر على هذا المستوى.
واستعاد الفحيحيل بعضا من بريق الموسم الماضي، بفوز ثان له في المسابقة، جاء على حساب الشباب.
وهو ما ينعش آمال الفحيحيل في التقدم إلى المنطقة الدافئة، بينما يحتاج الشباب لإعادة الحسابات، بعدما تراجعت نتائجه في المباريات الأخيرة.





