عندما تتحدث عن الجولة الثامنة من دوري نجوم قطر فمن
عندما تتحدث عن الجولة الثامنة من دوري نجوم قطر فمن الضروري أن يتصدر فريق الوكرة الحديث كأبرز ظواهر هذه الجولة ، وعندما تفتش في أوراق الجولة الثامنة ستجد أن المفاجأت والإثارة سيطرا على أغلب مبارياتها ، وفي العموم لم تكن الجولة الثامنة لكبار فرق الدوري القطري بعدما تعثر معظمهم وتغير الترتيب بالجدول وهو ماينذر بمزيد من الإثارة والصراع في الجولات المقبلة.
ورفضت قمة جدول الدوري أن ينفرد بها أي فريق وتقاسمها لخويا والوكرة ، الأول بقي عليها رغم مواصلته نزيف النقاط بتعادل مفاجئ مع أم صلال لم يشفع للخويا الحفاظ على القمة منفرداً وخسر نقطتين جديدتين بعد الثلاث نقاط التي كان قد فقدها في الجولة السابعة بالخسارة من السد لتهتز القمة بقوة تحت أقدام حامل اللقب وإكتفى بنقطة من أم صلال رفعت رصيده إلى 15 نقطة.
أما الوكرة فقد فاجأ نفسه والجميع وحقق مالم يكن في الحسبان وإنقض على قمة الجدول بعدما واصل إنتصاراته وعروضه المميزة بالفوز على الخور 3-2 وهو الفوز الذي رفع رصيده إلى 15 نقطة هو نفس رصيد المتصدر الذي يتفوق بفارق الأهداف ، وليواصل الوكرة تحذيراته المدوية لكل فرق الدوري القطري بأنه سيكون أكثر من مجرد فريق يحلم بالتواجد في المنطقة الدافئة مثل كل موسم.
وكان من الطبيعي أن يتراجع ترتيب السد بطل أسيا بعدما تلقى خسارة مفاجئة للغاية على يد قطر بهدف نظيف وهي الهزيمة الثانية للفريق هذا الموسم والتي جمدت رصيد الزعيم عند13 نقطة احتل بهم الترتيب الثالث ، وذلك على الرغم من العرض القوي الذي قدمه الفريق ، ولكن الكرة لا تعترف بالعروض وإنما بالأهداف والنتيجة النهائية.
ورغم إستمرار تعادلاته بقي الريان في المربع الذهبي بالنقطة التي حصدها من مباراته مع الجيش ، والتي جاءت مثيرة للغاية فشل خلالها الريان في الحفاظ على تقدمه بهدفين نظيفين إلا أنه في نفس الوقت نجح في إدراك التعادل بعدما تأخر بأربعة أهداف لهدفين ليحصد نقطة رفع بها رصيده إلى 12 نقطة احتل بهم الترتيب الرابع.
وعاد الملك القطراوي ليدق أبواب المنافسة بفوز ولا أغلى على حساب السد بهدف نظيف رفع به رصيده إلى 12 نقطة دق بهم الفريق أبواب المربع الذهبي بقوة وواصل إنتصاراته وأعلن أن ما تعرض له من هزائم في بداية الموسم كانت مجرد كبوة وأن القادم أفضل.
وواصل الخور مسلسل التراجع الذي يعيشه على مدار الجولات الأخيرة وتلقى خسارة جديدة على يد الوكرة 2-3 جمدت رصيده عند 11 نقطة وتراجع للترتيب السادس بعدما كان يتقاسم الصدراة في الجولات الأولى من الدوري.
وفرط فريق الجيش في التقدم أكثر بجدول الترتيب بعدما فشل في الحفاظ على تقدمه على الريان بأربعة أهداف بهدفين حتى الدقائق الأخيرة التي أدرك فيها منافسه التعادل ، ليكتفي الجيش بنقطة رفع بها رصيده إلى 10 نقطة وهورصيد لم يكن كافي أن يترك المركز السابع وإن كانت المؤشرات تؤكد قدرة الفريق على التقدم أكثر في الفترة المقبلة.
وأفلت العربي في هذه الجولة من خسارة كارثية على يد الخريطيات وكان القدر رحيماً بجماهيره بعدما خرجت المباراة بالتعادل السلبي في مواجهة لم يقدم فيها العربي أي شيئ ليخرج فائزاً بنقطة رفع بهارصيده إلى 9 نقاط احتل بهم المركز الثامن.
وكان الغرافة بطل الدوري في السنوات الثلاثة التي تسبق الموسم الماضي على وشك الخروج من دوامته في هذه الجولة بعدما تقدم على الأهلي بهدفين نظيفين وكان قاب قوسين أو ادنى من تحقيق الفوز لولا تعادل الأهلي في الثواني الاخيرة من الوقت بدل الضائع ليواصل الغرافة نزيف النقاط ويكتفي بنقطة رفع بها رصيده إلى 8 نقاط في الترتيب التاسع ، في حين خرج الأهلي بنقطة كانت بطعم الفوز وارتفع رصيده إلى 8 نقاط أيضاً لكن فارق الأهداف وضعه في المركز العاشر.
وأضاع الخريطيات من بين يديه فرصة ذهبية لتحقيق فوز مريح على العربي بعدما فعل الفريق كل شيئ في الكرة خلال تلك المباراة إلا تسجيل الأهداف وتسابق مهاجميه في إهدار الفرص السهلة ، ليكتفي الفريق بنقطة رفعت رصيده إلى 5 نقاط احتل بهم المركز الحادي عشر وقبل الأخير ، تاركا المركز الأخير لأم صلال الذي حصد نقطة هذه الجولة بطعم الفوز في مباراته مع لخويا التي إنتهت بالتعادل السلبي ليرتفع رصيد الفريق إلى 4 نقاط فقط لاغير.
لقطات من الجولة الثامنة
**ارتفعت نسبة التهديف في الجولة الثامنة التي شهدت تسجيل 18 هدفاَ في 6 مباريات بواقع 3 أهداف في المباراة الواحدة وهي نسبة جيدة للغاية رغم أن هناك مبارتان انتهتا بالتعادل السلبي.
**انفرد البوركيني داجانو مهاجم الخور بصدارة قائمة الهدافين برصيد 8 أهداف ، ويطارده كل من البرازيلي افونسو لاعب الريان والكونغولي ديوكو مهاجم الأهلي برصيد 7 أهداف لكل منهما.
**البرازيلي تباتا مهاجم الريان الوحيد الذي سجل ثلاثة أهداف "هاتريك" هذا الأسبوع وكان ذلك في مرمى الجيش ، ودخل اللاعب صراع الهدافين بعدما ارتفع رصيده من الأهداف إلى خمسة.
**أعتلى الوكرة قمة قائمة أفضل خط هجوم بين الفرق بتسجيله 16 هدفاَ في 8 مباريات بواقع هدفين في كل مباراة ، واحتل أم صلال المركز الأخير في هذا القائمة خاصة أنه لم يسجل سوى 5 أهداف فقط.
**تقاسم فريقا الأهلي وقطر لقب أضعف خط دفاع وتلقى كل منهما 16 هدفاً في 8 مباريات ، في حين يعد لخويا هو أقوى خط دفاع ولم يتلقى مرماه سوى هدفين فقط.
**واصل فريقا الريان والعربي التنافس بقوة على لقب "ملك التعادلات" وتساويا في عدد المرات برصيد 6 تعادلات لكل منهما من 8 مباريات للريان و7 للعربي الذي تبقى له مباراة مؤجلة مع السد.
**الخريطيات وأم صلال هما الفريقين الوحيدين اللذين لم يتذوقا طعم الفوز منذ بداية الدوري وحتى الأن ، وبالتالي كان من الطبيعي أن يحتلا المركزين الأخير وماقبله.