
سادت حالة من التفاؤل في نادي الجهراء بعد قدرة الفريق على الفوز أمام فريق بحجم التضامن بأربعة أهداف في المباراة التي جمعت بينهما أمس، الأربعاء، في الجولة 13 من الدوري الكويتي.
وعادت الروح في جسد الجهراء من جديد، بعد الوصول إلى النقطة 16 في المركز السابع، وبات الهدف هو منافسة الكبار، كما كان الحال قبل موسمين.
وتعرض الجهراء لنكسة وضربة قوية قبل موسمين إثر مشاحنات حدثت في مواجهتهم أمام خيطان في منافسات كأس ولي العهد، ليعاقب بعدها العديد من اللاعبين والإداريين بالشطب والإيقاف، كما تم حرمان الفريق من ملعبه مبارك العيار لفترة طويلة، أعقب ذلك رحيل المدرب الأجنبي الألباني ألكسندر جيجا، ليستلم المدرب محمد الشيخ حطام فريق لم ينجح في ترميه على مدار أكثر من موسم ونصف الموسم.
وقررت إدارة الجهراء الاستعانة بالمدرب ثامر عناد، الذي سبق له أن قاد الصليبخات نحو العديد من الإنجازات، أبرزها حصد دوري الدرجة الأولى.
ورغم صعوبة المهمة ومراهنة الكثير على إخفاق المدرب، إلا أن عناد أعلن قبوله المهمة، بل ووعد بعودة الجهراء إلى واجهة المنافسات.
واستطاع الجهراء مع عناد أن يستعيد روح الشباب، بعد تصعيد العديد من الناشئين إلى الفريق الأول، بل والاعتماد عليهم في المباريات.
هذه الخطوة ألهبت نار الغيرة في نفوس اللاعبين الكبار في الجهراء ليقاتلوا على أماكنهم، وهو ما صب في النهاية في مصلحة الفريق.
اليوم وبعد أن ضرب الجهراء فريق بحجم التضامن الحصان الأسود في بطولة الدوري هذا الموسم، وبعد أداء مثالي، تنفس محبو الفريق الصعداء، وأيقنوا ان الفارس الجهراوي بقيادة عناد على الطريق الصحيح للعودة لمنافسة الكبار.
قد يعجبك أيضاً



